أولًا: في اللغة: تطلق الترجمة في اللغة ويراد بها واحد من أربعة معان:
الأول: تبليغ الكلام لمن لم يبلغه
الثاني: تفسير الكلام بلغته التي جاء بها , ومنه قول عبد الله بن مسعود يقول: (نعم ترجمان القرآن عبد الله بن عباس) ، ويقال: ترجم كلامه إذا فسره.
الثالث: تفسير الكلام بلغة غير لغته بمعنى بيان معناه بلسان آخر كما يبين معنى كلام عربي ثم يفسر بكلام تركي. والترجمان المفسر للكلام , وقد ترجمه وترجم عنه إذا فسر كلامه بلسان آخر، و ترجم كلامه إذا فسره بلسان آخر، ومنه الترجمان، وهو المفسر للسان، وفي حديث هرقل في البخاري قال لترجمانه.
الرابع: نقل الكلام من لغة إلى لغة أخرى بدون بيان كوضع رديف موضع رديف من لغة واحدة.
ولكون هذه المعاني الأربعة فيها بيان جاز على سبيل التوسع إطلاق الترجمة على كل ما فيه بيان مما عدا هذه الأربعة.
ترجمة القرآن في الاصطلاح يقصد بها: نقل معاني القرآن التي توصل إليها العلماء وفق استنباط سليم، إلى اللغات الأخرى غير العربية، وفق ضوابط الترجمة التي وضعها العلماء، دون المحاولة لترجمة النص القرآني ترجمة حرفية.
من خلال تحديد مفهوم الترجمة في العرف المتداول بين الناس قسم العلماء الترجمة إلى قسمين:
الترجمة الحرفية , أو المساوية , أو اللفظية: