2 -دعوة أهل الكتاب من يهود ونصارى إلى الإسلام، وإقامة الحجة عليهم، وبيان تحريفهم وانحرافهم، وكشف سوء ماضيهم وواقعهم , كما نجد ذلك بصورة واضحة في البقرة، وآل عمران، والتوبة.
3 -كشف الستار عن حقيقة المنافقين , وبيان صفاتهم الذميمة، ونواياهم السيئة , وخبثهم، ومكرهم، وكيدهم، وخطرهم، وجبنهم، وهلعهم، كما جاء ذلك في التوبة، والأحزاب، والمنافقون، وغيرها.
4 -ذكر كل الأحكام الخاصة بالجهاد والحروب والغزوات، وما بينها من صلح ومعاهدات، وما فيه من غنائم، وفيء، وأسر، كما نجد ذلك في: البقرة، والأنفال، والتوبة، ومحمد، والفتح.
5 -طول أكثر الآيات والسور , بما يتناسب مع البسط لتوضيح شرائع الإسلام وأحكامه في أسلوب يغلب عليه هدوء العبارة ولينها , في خطاب يغلب فيه النداء الإيماني.
أولًا: يساعد على فهم وتدبر القرآن بصورة دقيقة وسليمة.
ثانيًا: الاستعانة به في ربط معاني القرآن بواقع الحياة ووقائعها وأحداثها, فإننا نتعلم من القرآن المكي أن الناس في أوقات ضعف الدعوة وبداياتها, يحتاجون إلى أن يزودوا بقصص الأنبياء والصالحين تسلية وتثبيتًا , وكيف صبر أولئك حتى نصرهم الله , وأهلك عدوهم مع عدده , بأسباب لم تكن في حسابهم، وأن يذكروا كذلك بالصبر على الأذى , والتحمل , وضبط النفس, وكيف تحسم الفتن الداخلية؛ فإن هذا التدرج في النزول مدرسة تربوية , تعليمية , لا حدود لها أمام الأمة بأثر , ونحن لم نأخذ منها إلا القليل.
ثالثًا: تمييز الناسخ من المنسوخ, وذلك لأن علم الناسخ والمنسوخ قائم على علم المكي والمدني الذي يهتم بتاريخ نزول الآيات والسور, حتى نستطيع تميز المتقدم من المتأخر في النسخ عند التعارض في الأحكام.