فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 66

وهي: وضع لفظ من لغة مكان لفظ آخر من لغة أخرى مع مراعاة الموافقة في النظم والترتيب, فيشترط لتحققها على الوجه الصحيح مراعاة نظم الأصل, وترتيبه في الجملة دون النظر إلى المعنى؛ وذلك لأنَّ تحقق المعنى بكل خصائصه ومقوماته اللغوية مع مراعاة نظم الأصل وترتيبه مستحيل؛ ولذا سماها بعض العلماء الترجمة اللفظية بمعنى نقل كلمة إلى نظائرها من اللغات المترجم لها.

الترجمة التفسيرية: وتسمى الترجمة المعنوية:

وهي: شرح الكلام وبيان معناه بلغة أخرى بدون مراعاة لنظم الأصل وترتيبه، المهم فيها نقل المعاني , وأغراض الكلام , ومقاصده إلى اللغة الأخرى بدون النظر إلى الألفاظ.

1/ الترجمة الحرفية هي إبدال لفظ من لغة مكان آخر من لغة أخرى للدلالة على المعنى الذي قصده المتكلم بلفظ الأصل مع مراعاة النظم والترتيب بينهما؛ وأما الترجمة التفسيرية فإنَّما تكون بفهم معنى الأصل, وشرح غامضه, وتفصيل مجمله بألفاظ وجمل تدل على ذلك من لغة أخرى.

2/ الترجمة الحرفية لابد فيها من المحافظة على جميع المعنى الذي قصده المتكلم من عبارة الأصل؛ بخلاف التفسيرية فإنَّه ليس الغرض منها الإحاطة بجميع مراد المتكلم.

3/ الترجمة الحرفية لا بد فيها من مراعاة نظم الأصل وترتيبه في إفادة المعنى، بخلاف التفسيرية فلا يشترط فيها ذلك.

لا خلاف بين العلماء في جواز الترجمة من حيث معناها اللغوي"التبليغ"، أو بيان المعنى وتفسيره بلغته العربية. بل ذلك مما حث عليه الشرع أن يبلغ القرآن للناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت