فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 66

(الفرق بين القرآن والحديث القدسي:

1.أن القران كلام الله أوحى به إلى رسول الله بلفظه، وتحدى به العرب، فعجزوا عن أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور مثله، أو بسورة من مثله ولا يزال التحدي به قائمًا، فهو معجزة خالدة إلى يوم الدين. ... الحديث القدسي لم يقع به التحدي والإعجاز.

2.القران لا ينسب إلا إلى الله تعالى، فيقال: قال الله تعالى. ... والحديث القدسي قد يُروى مضافًا إلى الله وتكون النسبة إليه حينئذ نسبة إنشاء فيقال: قال الله تعالى، أو يقول الله تعالى، وقد يروى مضافًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكون النسبة حينئذ نسبة إخبار لأنه عليه الصلاة والسلام هو المخبر به عن الله، فيقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل.

3.جميعه منقول بالتواتر، فهو قطعي الثبوت. ... أكثره أخبار آحاد، فهي ظنية الثبوت.

4.هو من عند الله لفظًا ومعنى، فهو وحي باللفظ والمعنى. ... معناه من عند الله ولفظه من عند الرسول ص الصحيح فهو وحي بالمعنى دون اللفظ، ولذا تجوز روايته بالمعنى عند جمهور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت