فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 66

أ/ فالرأي المحمود: هو كل رأي مستمد من القرآن والسنة, وكان صاحبه عالمًا باللغة العربية وأساليبها والشريعة وأصولها.

ولكن ينبغي أن يكون الرأي والاجتهاد فيما لا مجال للنص فيه , وليس للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيه قول قاطع , ولابد أن يكون ممن كان أهل للاجتهاد , ممن عرف لغة القرآن , وألم بقواعد الشرع وأصوله.

ب/ الرأي المذموم: هو تفسير القرآن بمجرد الرأي والهوى, وهو مذموم لأنه قول على الله بغير علم في كلام الله، وهو من كبائر الذنوب، ومن أعظم ما نهى الله عنه قال تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} ولما روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار ) )، وكل الأدلة التي جاءت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما نقل عن الصحابة في ذم الرأي إنما المراد به هذا النوع من أنواع الرأي وهو الرأي المذموم.

نذكر هنا أمثلة لكتب في التفسير اجتمعت فيها كل طرق التفسير الصحيح أو غالبها, وذلك لأنها قامت على منهج سليم والأخذ منها أولى من غيرها؛ حتى يستطيع الإنسان أن يميز بعد ذلك وهو يقرأ في الكتب الأخرى المفيدة لكنها لم تخلُ من ملاحظات عليها:

1 -جامع البيان عن تأويل آي القرآن: للإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري والمتوفى سنة"310 هـ."

2 -معالم التنزيل: للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة 516 هـ

3 -تفسير القرآن العظيم: للإمام أبي الفداء عماد الدين بن إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي توفي سنة 774 هـ

4 -فتح القدير الجامع بين فنَّي الرواية والدراية في علم التفسير: للإمام أبي عبدالله محمد بن علي بن محمد الشوكاني, توفي عام 1250 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت