2 -أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي (ت: 468 هـ) له"أسباب النزول"وهو من الكتب القيمة المفيدة جدًا.
3 -ابن الجوزي (ت:597 هـ) له"أسباب نزول القرآن".
4 -الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت: 852 هـ) له"العجاب في بيان الأسباب".
5 -والإمام السيوطي (ت: 911 هـ) له"لباب النقول في أسباب النزول"وهو كتاب حافل موجز محررا لم يؤلف مثله في هذا النوع.
رابعًا: لا يخلو كتاب من كتب علوم القرآن من إفراد هذا الموضوع ببحث خاص.
الألفاظ الدالة على سبب النزول (صبغة سبب النزول) (كيف يعبر عن سبب النزول) :
استقرأ العلماء الألفاظ التي جاءت في الروايات المختلفة عن أسباب النزول فقسموها إلى قسمين:
القسم الأول: ألفاظ صريحة في السببية , وهي الألفاظ التي تنص على السببية ولا تحمل غيره، وهي التي صرح فيها الراوي بسبب النزول كأن يقول: (( سبب نزول هذه الآية كذا ) )أو يقول: (( حدث كذا فأنزل الله كذا ) )، بأن يأتي بفاء تعقيبية داخلة على سبب النزول بعد ذكر سببها , فهذه الألفاظ نصٌ صريحٌ في السببية والأمثلة عن هذا قد تقدمت.
القسم الثاني: ألفاظ محتملة للسببية, ولما تضمنته الآية من أحكام, فهي ليست نصًا في السببية؛ كأن يقول الراوي: (( نزلت هذه الآية في كذا ) ).
قال الزركشي: (( قد عرف من عادة الصحابة والتابعين أن أحدهم إذا قال: أنزلت هذه الآية في كذا؛ فإنه يريد بذلك أنها تضمنت هذا الحكم؛ لأن هذا كان السبب في نزولها , فهو من جنس الاستدلال على الحكم بالآية, لا من جنس النقل لما وقع ) ).
أو أن يقول الراوي: أظن أو أحسب أن هذه الآية نزلت في كذا.
العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب: