العزيز وفق منهج سليم وهي ستة طرق متدرجة متوالية وفقها يفهم القرآن وتستنبط معانيه وحكمه وهي:
1 -تفسير القرآن بالقرآن:
هو أعلى أنواع التفسير؛ لأنه توضيح لكلام الله بكلام الله؛ فإن القرآن الكريم قد يجمل في موضع ويفصل في موضع آخر , ويعمم في موضع ويخص في موضع آخر , ويطلق الحكم في موضع ويقيده في موضع آخر ونحو ذلك
وأول من اعتنى بهذا النوع من التفسير هو النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فقد فسر ما أشكل على الصحابة.
2 -تفسير القرآن بالسنة:
إذا لم نجد للقرآن تفسيرًا في القرآن رجعنا إلى السنة النبوية وذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو أعلم الخلق بعد معلمه جبريل بالقرآن الكريم, وقد تكفل الله له ببيانه، وهو معصوم بالوحي، وهو المكلف بشرحه وبيانه للناس من خلال أقواله, وأفعاله, وتقريراته, وصفاته, فلا عجب أن يكون أعلم الناس به.
3 -تفسير القرآن بأقوال الصحابة:
إذا لم يجد الإنسان تفسيرًا للقرآن في القرآن , ولا في السنة , رجع إلى أقوال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وذلك للآتي:
1 -أنهم تعلموا على يد أعظم معلم، بل أكثر المعلمين بركة ألا وهو النبي - صلى الله عليه وسلم -، فهو الذي قد وضح لهم معاني القرآن بأوضح بيان , شرح لهم معانيه , وفصل لهم مجمل أحكامه , وبين لهم ما أشكل عليهم من فهم , ورعاهم رعاية خاصة , ودعا لبعضهم بفقهه.
2 -أننا أمرنا بالاقتداء بهم , واتباع منهجهم , لما لهم من فهم صائب , وعمل صالح.