فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 218

ثم قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - في:"النونية"ناظما لآثار الإرجاء ولوازمه الباطلة هذه:

وكذلك الإرجاء حين تقر بالـ ـمعبود تصبح كامل الإيمان

فارم المصاحف في الحشوش و خرب الـ ـبيت العتيق وجد في العصيانواقتل إذا ما استطعت كل موحد وتمسحن بالقس والصلبان

واشتم جميع المرسلين ومن أتوا من عنده جهرا بلا كتمان

وإذا رأيت حجارة فاسجد لها بل خر للأصنام و الأوثان

و أقر أن رسوله حقا أتى من عنده بالوحي والقرآن

فتكون حقا مؤمنا وجميع ذا وزر عليك وليس بالكفران

هذا هو الإرجاء عند غلاتهم من كل جهمي أخي شيطان

وقال - رحمه الله تعالى - في: إعلام الموقعين: في بيان تناقض الأَرْئَتِيَّة:"ومن العجب إخراج الأعمال عن مسمى الإيمان , و أنه مجرد التصديق , والناس فيه سواء , وتكفير من يقول: مُسَيْجِدْ , أو فُقَيْه , أو يصلي بلا وضوء أو يلتذ بآلات الملاهي , ونحو ذلك"انتهى.

وكشف عن آثار الإرجاء ولوازمه الباطلة الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - [فتح الباري"11/ 270. وانظر فيض القدير: 6/ 159. و أصله في شرح المشكاة للطيبي: 2/ 477] :"قال الطِّيبي: قال بعض المحققين: وقد يتخذ من أمثال هذه الأحاديث المبطلة ذريعة إلى طرح التكاليف و إبطال العمل , ظنا أن ترك الشرك كاف!! و هذا يستلزم طي بساط الشريعة و إبطال الحدود , و أن الترغيب في الطاعة و التحذير من المعصية لا تأثير له , بل يقتضي الانخلاع عن الدين , و الانحلال عن قيد الشريعة , و الخروج عن الضبط ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت