الصفحة 20 من 125

وجواب هذه الشبهة الجاهلة الظالمة الفاسدة من وجوه: الأول: أن يقال: معلوم أن القرآن نزل بأسباب ، فإن كان لا يُسْتَدَلُّ به إلا في تلك الأسباب بطل استدلاله بالقرآن وهذا خروج من الدين . الثاني: أنك تقول: لا يجوز تفسير القرآن ، فكيف فسّرتَ هذه الآية بأنها خاصة بابن الأشرف ؟ الثالث: من نقلت عنه من العلماء أن الآية إذا نزلت في رجل كافر أنها لا تعمَّ من عمل بها من المسلمين ؟ من قال بهذا القول قبلك ؟ وعمن نقلته ؟ . الرابع: أن هذا خروج من الإجماع ، فما زال العلماء من عصر الصحابة فمن بعدهم يستدلون بالآيات التي نزلت في اليهود وغيرهم على من يعمل بها ، ولكن هذا شأن الجاهلين الظالمين الذين يحاجُّون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم ، وعليه غضب ، ولهم عذاب شديد . فأما الكلام في الطواغيت ، مثل: إدريس وآل شمسان ، فالكلام على هذا طويل . ولكن هؤلاء الذين يخاصمونك لا يعبأون بكلام الله ولا كلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت