الصفحة 45 من 125

وما تقول فيمن خالف شيئًا من واجبات الشريعة: ماذا يقع عليه ، وما معنى: ( كل ذنب عُصِي اللهُ به شِرك ) ، وهل يقع في جزء من الكفر ، والمراد به الكفر بالله أو بآلائه مع صغره ؟ وما معنى قول من قال: كفر دون كفر ؟ وقول من قال: كفر نعمة أي نعمة أيضًا وماذا ترى في الرؤيا التي ذكرت لك . أيضًا تفكرت في الإيمان قوته ، وضعفه وأن محله القلب ، وأن التقوى ثمرته مركبة عليه ، فبقوَّته تقوى ، وبضعفه تضعف . وهذا فهمي ولكن ورد عليَّ شبهة أعرف من خالف دين الإسلام وصدّ عنه تقوى عن بعض التعديات ولا سيما أموال الناس . وإلا العبادة البدنية ( والمالية ) مثل الصلاة والزكاة تكون عادة وفطرة ، أي شيء ترى في ذلك منه ؟ وما ذكرت لك في أول السؤال صحيح أم لا ؟ . الجواب وبالله التوفيق . أما مسألة الخطبة في الجمعة فلا علمت فيها خلافًا وأرجو أنها تامَّة . وأما مسألة الغنى والفقر والشاكر كل منهما من أفضل المؤمنين ، وأفضلُهما أتقاهما ، كما قال تعالى: ! ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت