الصفحة 6 من 125

ولا دخل فيه ، ولا ترك الشرك ، فهذا كافر نقاتله بكفره ، لأنه عرف دين الرسول فلم يتّبعه ، وعرف دين الشّرك فلم يتركه ، مع أنه لا يبغض دين الرسول ولا من دخل فيه ، ولا يمدح الشرك ولا يزيّنه للناس . النوع الثاني: من عرف ذلك كله ولكنه تبين في سب دين الرسول مع ادِّعائه أنه عامل به ، وتبين في مدح من عَبَد يوسف ولأشقر ومن عَبَد أبا عليَّ والخضر من أهل الكويت ، وفضَّلهم على من وحّد ، وترك الشرك . فهذا أعظم من الأول ، وفيه قوله تعالى: ! ( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ) ! . وهو ممن قال الله فيه: ! ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) ! . النوع الثالث: من عرف التوحيد وأحبه واتبعه . وعرف الشرك وتركه ، ولكن يكره من دخل في التوحيد ويحبّ من بقي على الشرك . فهذا أيضًا كافر ، وهو ممن ورد فيه قوله تعالى: ! ( ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ) ! . النوع الرابع: من سلم من هذا كله ولكن أهل بلده مصرِّحون بعداوة التوحيد واتباع أهل الشرك وساعون في قتالهم ويتعذر أنَّ تَرْكَهُ وطنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت