فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1081

رضي الله عنه (1) ، لم يرفع حجر في بيت المقدس إلا وجد تحته دم (2) ، وكذلك يوم قتل والده علي، رضي الله عنه، وكان قتل الحسين (3) بكربلاء في زمن يزيد بن معاوية في يوم عاشوراء سنة 61 من الهجرة الشريفة (4) (5) .

ذكر جماعة من أعيان التابعين والعلماء والزهاد

ممن دخل إلى (6) بيت المقدس بعد الفتح العمري

وعمارة عبد الملك بن مروان

فمنهم من دخله زائرا ومنهم من دخله مستوطنا، وذلك قبل استيلاء الفرنج عليه فمنهم جماعة لم أطلع على تاريخ وفاتهم، وهم:

أويس بن عامر القرني (7) من بني قرن صح عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه أمر عمر أن يسأله أن يستغفر له. قيل: إنه اجتمع بعمر، رضي الله عنه، ببيت المقدس، وقيل: إنما لقيه في الموسم فقال لعمر: قد حججت واعتمرت وصليت في مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ووددت لو أني صليت في المسجد الأقصى فجهزه عمر فأحسن (8) جهازه. وأتى (9) المسجد الأقصى فصلى فيه، ثم أتى الكوفة وخرج غازيا راجلا إلى بغداد، فأصابه البطن (10) والتجأ إلى أهل خيمة فمات عندهم، ومعه جراب وقعب (11) (12) فقالوا لرجلين منهم: اذهبا فاحفرا له قبرا، قالوا: فنظرنا في جرابه فإذا فيه (13) ثوبين ليسا من ثياب أهل الدنيا، وجاء الرجلان فقالا: أصبنا قبرا

(1) عنه أ: عنهما ب ج ه: ـ د.

(2) ينظر: المقدسي، مثير 182.

(3) الحسين أ: + رضي الله عنه ب ج ه: ـ د / / في زمن يزيد بن معاوية أ ج ه: ـ ب د.

(4) 61 ه‍/ 680 م.

(5) الشريفة أ ج ه: ـ ب د.

(6) دخل إلى أ ج ه: دخلوا ب: ـ د.

(7) ينظر: ابن خياط، الطبقات 246؛ المقدسي، مثير 331.

(8) فأحسن أ ج ه: وأحسن ب: ـ د.

(9) وأتى أ ج ه: فأتى ب: ـ د.

(10) البطن، داء البطن، ويقال: بطنه الداء، وهو يبطنه إذا دخله، ورجل مبطون يشتكي بطنه، ينظر: ابن منظور، لسان 13/ 54.

(11) القعب: القدح الضخم الغليظ الجافي، وقيل: قدح من خشب مقعر، ينظر: ابن منظور، لسان 1/ 683.

(12) وقعب أ ج ه: وقضيب ب: ـ د.

(13) فإذا فيه ب ج ه: ـ أ د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت