فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 1081

محفورا في صخرة كأنما رفعت عنه الأيدي الساعة فكفنوه، ثم دفنوه (1) ، ثم التفتوا فلم يروا شيئا ويقال: فقد (2) بصفين سنة 37 من الهجرة الشريفة (3) ، ويقال: مات بدمشق ودفن بها، والله أعلم.

وعبيد (4) عامل عمر، رضي الله عنه، على بيت المقدس لما وقع الطاعون في بيت المقدس كان عمر استعمله عليه، فجعلت الجنائز تغسل وهو يصلي عليها، وجعل لا يحمل الجنائز إلا الشباب.

وعمير بن سعد (5) من عمال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، على حمص.

ويعلى بن شداد (6) أبي ثابت (7) من الطبقة الثانية، من تابعي أهل الشام، حضر فتح بيت المقدس، وكان ثقة روى عنه جماعة.

وأبو نعيم (8) المؤذن أول من أذن ببيت المقدس، وكان (9) عبادة بن الصامت واليا على إيلياء فأبطأ بصلاة الصبح، فأقام أبو نعيم الصلاة وصلى (10) ، فحضر عبادة وهو يصلي، فصلى بصلاته.

أبو الزبير المؤذن الدارقطني (11) ، مؤذن بيت المقدس فقال: جاءنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه (12) ، فقال: إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فأجزم (13) ، وفي رواية: فأحذر (14) .

(1) ينظر: المقدسي، مثير 331 ـ 332.

(2) فقد أ ج: قتل ب ه: ـ د.

(3) 37 ه‍/ 657 م.

(4) ينظر: المقدسي، مثير 333.

(5) عمير بن سعد بن عبيد الأوسى الأنصاري، صحابي من الولاة الزهاد، شهد فتح الشام، توفي سنة 45 ه‍/ 665 م، ينظر: المقدسي، مثير 333؛ الزركلي 5/ 88.

(6) ينظر: ابن خياط، الطبقات 565، المقدسي، مثير 333.

(7) أبي ثابت أ: بن ثابت ب: أبو ج ه: ـ د.

(8) ينظر: المقدسي، مثير 334.

(9) وكان أ: فكان ب ج ه: ـ د.

(10) وصلى أ ج ه: فصلى ب: ـ د.

(11) أبو الزبير مؤذن بيت المقدس، له إدراك وكان يؤذن زمن عمر بن الخطاب، ينظر: ابن حجر، الإصابة 5/ 80.

(12) رضي الله عنه ب ج ه: ـ أ د.

(13) فأجزم وفي رواية أ ج ه: ـ ب د.

(14) ينظر: المقدسي، مثير 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت