فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 1081

جمادى الأولى سنة 838 ه‍، ودفن بماملا.

الأمير حسن نجا (1) ، ناظر الحرمين الشريفين، ونائب السلطنة، ولي بعد الأمير أركماس وكان حاكما معتبرا.

وفي أيامه سرق مال الوقف الموضوع بصندوق الصخرة الشريفة، واتهم به جماعة من الخدام، فأخذهم الأمير حسن فجاء (2) بهم إلى دار النيابة، وضرب بعضهم بالمقارع، وحبس شيخ الحرم جمال الدين بن غانم، وكانت فتنة فاحشة، وكان متوليا في سنة 838 ه‍ (3) وبعدها.

الأمير حسام الدين أبو محمد الحسن بن ناصر الدين محمد جمال الدين عبد الله، الشهير بالكشكلي (4) الحنفي (5) ، ناظر الحرمين ونائب السلطنة، كان من الأمراء المعتبرين، عمّر المدرسة الحسنية المعروفة بباب الناظر (6) ، ووقف عليها أوقاف ورتب فيها وظائف من التصوف وغيره، وكانت عمارتها في سنة 837 ه‍ (7) ، وتاريخ وقفها في أول شهر رجب سنة 838 ه‍، وتوفي بالقدس الشريف بعد انفصاله عن (8) النيابة والنظر، في خامس عشر ذي الحجة سنة 842 ه‍ (9) ، ودفن بماملا عند الشيخ أبي عبد الله القرشي.

الأمير طوغان العثماني (10) ، ناظر الحرمين ونائب السلطنة بالقدس الشريف وبلد سيدنا الخليل، عليه السلام، وكاشف (11) الرملة ونابلس، ومتولي السلط (12) وعجلون، وأستادار الأغوار، وغير ذلك من التكلم على الجهات السلطانية، جمع له بين هذه الوظائف في دولة الملك الأشرف برسباي في سنة 840

(1) نجا د: فجا أب ج ه.

(2) فجاءة بهم ج ه: فجا أب د / / النيابة أب ج د ه / / حبس أب ج ه: جلس د.

(3) 838 ه‍/ 1434 م.

(4) بالكشكلي أب د ه: الكنيكلي ج.

(5) ينظر: السخاوي، الضوء 3/ 123.

(6) الناظر أج د ه: ـ ب.

(7) 837 ه‍/ 1433 م.

(8) عن أب ه: من ج د.

(9) 842 ه‍/ 1438 م.

(10) ينظر: السخاوي، الضوء 4/ 13.

(11) الكاشف: صاحب هذه الوظيفة يعرف بالكاشف، وهي من وظائف أرباب السيوف الذين لا يحضرون مجلس السلطان، ويحكم على جميع البلاد التي يتولى كشفها، وله موكب بمراسيم النيابة، فيجمع إليه الأمراء، ويمد السماط، ويسمى والي الولاة، ينظر: القلقشندي 4/ 25.

(12) السلط: الصلت أب ج د ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت