فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 361

ثبت على ما تحت يده وقنع به، وفي انبأ الزمن (1) وغيره انه لما عاد الإمام الدّاعي من مارب إلى ريدة جمع همدان وسار بهم الى صنعاء، فخالفت عليه همدان فرجع إلى مكاتبة إبن ابي الفتوح، وبذل له نصف جباية صنعاء، فسار إليها، وطرد عمّال ابن الضّحاك، وخطب للإمام ولعبد الله بن قحطان، ولمّا ليم على ذلك قطع ذكر الجميع، فسار الإمام الى حوث، وعمر بها دارا نقل إليها أولاده، هكذا أورد الخزرجي (2) وصاحب أنباء الزمن (3) وصاحب قرة العيون (4) ، سلسلة الحوادث المذكورة من سنة 358 إلى سنة 374.

وفي اللآلئ المضيئة زيادة أشرنا إليها، ثم قال في أنباء الزمن ودخلت سنة 375 لم يتفق في هذه السنة ولا فيما بعدها ما يستحق الذكّر إلى سنة 379، وذكر خبر عبد الله بن قحطان الآتي، وفي اللآلئ المضيئة: انه لما وصل الى ريدة، جمع همدان وأغار بهم على صنعاء، فخرج عنها ابو العشيرة، عم أسعد وكان واليا عليها من قبل أسعد، وذلك يوم الجمعة سلخ ذي القعدة من سنة 381، ولم يزل يتنقّل من صنعاء إلى ريدة إلى ناعط (5) إلى مدر (6) ، وكان قد عمر حصن ناعط، وأقام فيه، ثم هدمه، وتحول إلى مدر، وجعل يدور في مخاليف همدان، ثم أن همدان خالفوا عليه، ورفعوا أيدي عماله فانتقل إلى توابة، ثم صار إلى بلد بني ربيعة إلى حوث، (7) فبنى بها منزلا، ونقل اليها خدمته، ثم إن قوما من همدان كاتبوه، فسار بمن معه إلى الحصبة قريبا من صنعاء، وكان بها جماعة من أصحاب أبي حاشد،

(1) غاية الأماني في حوادث سنة 374 انظر ص 226.

(2) العسجد ص 47.

(3) غاية الأماني ص 226.

(4) قرة العيون ص 226.

(5) ناعط: جبل اثري في بلد خارف من حاشد بالشرق من مدينة عمران بمسافة 12 ك. م.

(6) مدينة اثرية في أرحب بالشمال من صنعاء.

(7) واد من أعمال ذي بين في بلاد بكيل ينحدر ماؤه الى الجوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت