فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 361

وكان قتله في جمادي الآخرة من السّنة وللإمام احمد بن سليمان في ذلك قصيدة طويلة أولها: (1)

من ضيّع الحزم لم يرشد ولم يصب ... واغتاله الدّهر بالخذلان والنصب

ومنها:

دعا ابن زيد فلبينا لدعوته ... وغيره قد دعا قدما فلم نجب ...

وجاءه الناس من شام ومن يمن ... على الضوامر في ركب وفي خبب ...

حتى إذا صار من نجد إلى حرض ... ملك الأمير ومن مقرا (2) الى خلب (3) ...

كاتبته غير وان من شؤابة لها ... ولم تبرح بثافت (4) في عز بلا تعب

ومنها:

من اودته في يشيع (5) حين اعجبني ... جيش اجيش كمثل العارض السكب ...

فقلت آثر به صنعاء ودع شظبا ... حتى تعود فليس الرأس كالذنب

إلى آخرها.

ودخلت سنة 532 وفيها مات الدّاعي سبأ بن أبي السعود الزريعي قال الجندي رحمه الله: دخل الدّاعي سبأ عدن فوقف بها سبعة أشهر ثم توفي في التاريخ المذكور، ودفن في حصن التّعكر، وقد تحارب الدّاعي سبأ (6) ، وابن عمه علي بن ابي الغارات وسبب ذلك أنه لما تولّى علي بن أبي الغارات أساء السيرة في الرّعية وبسط يده على ما كان إلى سبأ بن أبي السعود وكانت

(1) الأبيات في اللآلئ المضيئة (مخطوط) .

(2) مقري: هو ما يعرف الآن بمغرب عنس من بلاد ذمار، وفي اللآلئ «حفر» .

(3) واد من تهامة.

(4) هي اثافت سبق ذكرها.

(5) يشيع: بلده عامرة في الشمال الغربي من ريدة وهي من بني عبد.

(6) الخزرجي والجندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت