فهرس الكتاب
الوزير اليماني، [1] والخطابي، [2] وابن منده، [3] والبخاري كما سيتم بيانه - إن شاء الله - جل جلاله -، ومن المعاصرين: ابن عثيمين كما هو مقرر في كتابه القواعد المثلى، وذلك من خلال ادراجه أسماء مطلقة في أصلها مقيدة مثل الحافظ والحفيظ والحفي والحسيب، [4] والحكمي. [5] وهذا ما قرره الدكتور محمد حجازي، وأكد على أنه مذهب السلف. [6]
الشروط والضوابط التي نصُّوا عليها:
1 -الأسماء تؤخذ بطريق التوقيف من الكتاب والسنة والإجماع. [7]
هذا ضابط احترازي يستثني ما كان مبنيًا على القياس العقلي - كما سبق بيانه-، قال الخطابي:"الأسماء والصفات، وما يدخل في أحكامه ويتعلق به من شرائط أنه لا يتجاوز فيها التوقيف، ولا يستعمل فيها القياس". [8]
ومن الأسماء التي جاءت بطريق الإجماع: المغيث والغيّاث، كما بين ذلك ابن تيمية رحمه الله تعالى فقال:"قالوا: من أسمائه تعالى المغيث والغيّاث، وجاء ذكر المغيث في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، قالوا: واجتمعت الأمة على ذلك. -وقال ابن تيمية-: وأما لفظ الغوث والغياث فلا يستحقه إلا الله". [9]
وهذا الشرط مقرر عند البخاري رحمه الله - جل جلاله -، وذلك تم بيانه في الحديث عن تعريف توحيد الأسماء والصفات. [10]
2 -أن تكون مما يدعى الله - جل جلاله - بها. [11]
(1) ابن الوزير، إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات (ص: 163) .
(2) انظر: الخطّابي، شأن الدعاء (1/ 96) .
(3) انظر: ابن منده، التوحيد (2/ 51) وص 86.
(4) انظر: ابن عثيمين، القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى (ص: 15) .
(5) انظر: الحكمي، أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة (ص:31 و 34) .
(6) انظر: حجازي، أصول الفرقة الناجية في الأسماء والصفات (ص: 67) .
(7) انظر: البيهقي، الاعتقاد (ص: 53) . ابن حجر، فتح الباري (11/ 223) . ابن عثيمين، القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى (ص: 13) .
(8) الخطابي، شأن الدعاء (1/ 111) .
(9) ابن تيمية، مجموع الفتاوى (1/ 111) .
(10) انظر في هذا البحث: ص
(11) انظر: ابن تيمية، شرح العقيدة الأصفهانية (ص: 31) ابن العربي، أحكام القرآن (2/ 338) .