فهرس الكتاب
إنه قد ضاقت عليّ الأرض بما رحبت فاقبضني إليك. فما تم الشهر حتى قبضه الله تعالى وقبره بخرتنك. [1]
فكانت وفاته ليلة عيد الفطر - وكان ليلة السبت - عند صلاة العشاء، وصُلِّي عليه يوم العيد بعد الظهر سنة ست وخمسين ومائتين (256 ه) ، وكفن في ثلاثة أثواب بيض، ليس فيها قميص ولا عمامة، وفق ما أوصى به، ويذكر أنه حين دفن فاحت من قبره رائحة غالية أطيب من ريح المسك، ثم دام ذلك أيامًا، وكان عمره يوم مات ثنتين وستين سنة (62) ، وقد ترك رحمه الله تعالى علمًا نافعًا لجميع المسلمين، فعلمه لم ينقطع، بل هو موصول بما أسداه من الصالحات في الحياة، فرحمه الله تعالى من إمام جليل. [2]
(1) انظر: البغدادي، تاريخ بغداد (2/ 357) . ابن كثير، البداية والنهاية (11/ 33) .
(2) انظر: ابن كثير، البداية والنهاية (11/ 32 - 33) . البغدادي، تاريخ بغداد (2/ 357) .الذهبي، سير أعلام النبلاء (12/ 468) .