فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 501

مروياته، ولا أن يثبتوا صحة ما جاء فيه بشكل عام، في حين أن وصف الصحة كاد أن يكون من أبرز صفاته عند فئة من الإخباريين ... ، لم يستطيعوا أن يثبتوا صحة مروياته؛ لأنه قد اعتمد على اجتهاداته في توثيق الرواة واختيار المرويات ... ، وقد روى عن الغلاة وبعض المنحرفين عن الطريق القويم، كما يبدو للمتتبع في كتب التراجم وأحوال الرواة". [1] ثم ذكر بعضهم، وذكر أحوالهم، فأذكر القليل منهم خشية التطويل:"

أ أحمد ابن أبي زاهر أبو جعفر الأشعري، كان يروي عن الضعفاء والمجاهيل، ولم يكن قويًا في نفسه، ومن أجل ذلك لم يسلم حديثه من العيوب، كما جاء في الخلاصة للعلامة الحلي.

ب أحمد بن مهران، ضعفه ابن الغضايري والعلامة في الخلاصة، ولم يشر أحد من المؤلفين في الرجال إلى توثيقه.

ت يونس بن ظبيان، نص المؤلفون في الرجال على أنه ضعيف لا يلتفت إلى حديثه، واتفقوا على أنه من الغلاة الوضاعين.

ث على بن حسان، كان من الغلاة المعروفين في عصره بالكذب، وتأويل الآيات والأحاديث حسب معتقداته.

ج على بن اسباط المعروف بأبي الحسن المقري، عده المؤلفون في الرجال من الضعفاء.

ح عبد الرحمن بن كثير، كان من الوضاعين كما جاء في كتب الرجال، وقد أكثر عنه وعن على بن حسان الكليني في كتاب الحجة من الكافي، وقل أن تجد رواية من مروياتهما سالمة من الشذوذ والعيوب، والغلو المفرط.

وللعلم أن جُلّ إن لم أقل كل عقائد الشيعة التي يعتقدونها الآن موسومة في هذا الباب من الكتاب، وهو كتاب الحجة.

خ محمد بن الحسين بن سعيد الصايغ، جاء في النجاشي والخلاصة للعلامة الحلي، أنه ضعيف جدًا، ومتهم بالغلو المنافي لأصول الإسلام.

د علي بن العباس الجرازيني، ضعيف جدًا، وخبيث، وفاسد المذهب، ولا يلتفت إليه، ولا يعبأ به. [2]

(1) الحسني، دراسات في الحديث والمحدثين (ص: 193) .

(2) الحسني، دراسات في الحديث والمحدثين (ص: 193 - 195) . بتصرف يسير. وللزيادة انظر: محفوظ، مقدمة الكافي (ص: 14) . العميدي، حياة الشيخ محمد الكليني (ص:151) وكتاب الكليني والكافي لعبد الرسول الغفار (ص:472 - 550) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت