فهرس الكتاب
وعجبًا لمن يوثق الكليني ويصدق خبره ويروى عنه، مع علمه بأنه يخرج لهذا الكم من الوضّاعين والكذّابين.
أشهر تلاميذه.
أ أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم.
ب أبو الحسين أحمد بن أحمد الكوفي.
ت أبو الحسين أحمد بن علي بن سعيد الكوفي.
ث أبو الحسين أحمد بن محمد بن علي الكوفي.
ج أبو غالب الزراري.
ح محمد بن أحمد بن داود بن علي. [1]
أهم مؤلفاته المطبوعة:
ليس للكليني كتاب مطبوع سوى الكافي، ونسبوا له كتبًا أخرى، مثل: الرد على القرامطة، تفسير الرؤيا، رسائل الأئمة أو الرسائل، تراجم رجال الحديث. [2]
عقيدة الكليني:
مضى الكليني في تقرير عقيدة الشيعة الاثنا عشرية في كتابه الكافي، فجمع فيه كل مسائل معتقدهم، وذلك في جزئين، الجزء الأول فيه: (كتاب العقل والجهل، وكتاب فضل العلم، وكتاب التوحيد، وكتاب الحجة) ، أما الجزء الثاني ففيه: (كتاب الإيمان والكفر، كتاب الدعاء، كتاب فضل القرآن، وكتاب العِشرة) وبيانها كالتالي:
1 -عقيدته في الرسالة والنبوة والإمامة والفرق بينها، ومكانتهما عنده:
أ مفهوم الرسالة والنبوة والإمامة (الوصي) عند الكليني: لا فرق بين الرسول والنبي، والإمام عند الكليني من جهة وجوب الإيمان بهم، وجهة الوحي إليهم، مع الاعتقاد بعصمتهم، وأن ولايتهم ولاية إلهية منصوص عليها من الله تعالى، ومنكرها يكفر. [3]
وفي المجمل مفهوم الإمامة هو نفس مفهوم النبوة عند الكليني، ويختلف عنه بأن الإيمان بالإمام الحجة على الخلق يكون بوصاية النبي - صلى الله عليه وسلم - له، أو بوصاية الإمام الذي سبقه، مع
(1) انظر: العميدي، حياة الشيخ الكليني (ص:347 - 391) . محفوظ، مقدمة الكافي (ص: 16) .
(2) انظر: الطوسي، الفهرست (ص: 135) . البحراني، لؤلؤة البحرين في الإجازات وتراجم رجال الحديث (ص: 376) .
(3) انظر: [الكليني، أصول الكافي، الحجة/ فرض طاعة الأئمة، 1/ 134: رقم الحديث 11] . الخوئي، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (16/ 40) .