الذي سنذكره بعد وكنت أشبه ذلك في زمان الاستعمار حين أقرر هذه القاعدة للطلبة بالدولة المستعمِرة بكسر الميم والشعب المستعمَر بفتحها ففَعَل يَفعَل بفتح العين في الماضي والمضارع شبيه بالشعب المستعمَر لا يجوز له أن يخرج عن الحلق، فإن الشعب الذي تستعمره فرنسا مثلا لا يجوز لأحد من أهله وإن كان ملكا أن يتصل بدولة غير فرنسا مثلا وقد وقع لي مثل ذلك حين كنت ضيفا على ملكة (بهوبال) في زمن الاستعمار الإنجليزي في الهند فقد جاءها بعض المتعصبين المبغضين لأهل الحديث نضر الله وجوههم في الدنيا والآخرة بالخصوص أستاذي العالم المتحدث الشيخ محمد بن حسين الأنصاري اليمني إلى الملكة وقال لها أن هذا الشخص الذي في ضيافتك وهو محمد تقي الدين الهلالي ليس عربيا من جزيرة العرب كما أخبرك به شيخه ولكنه من عرب المغرب, ومن شروط الحماية البريطانية التي يجب عليك إلتزامها أن لا تتصلي بدولة أجنبية ولا برعاياها فراجت هذه المكيدة على الملكة وأرسلت إلي تعتذر وأمرت رئيس الضيافة الكولونيل عبد القيوم خان, أن ينقلني من دار الضيافة الملكية إلى بيته ويكرمني فلم يأذن له في ذلك شيخنا المذكور رحمه الله ونقلني إلى ضيافته تغمده الله برحمته.
أما الأفعال التي يوجد فيها حرف الحلق عينها أو لامها فهي كالدولة المستعمرة حرة تخالط أهل مستعمراتها وتخالط من تشاء من الدول.
الرابع , فعِل يفعَل بكسر العين في الماضي وفتحها في المضارع وهذا قياس مطرد سواء أكان الفعل متعديا كعلم يعلم أو لازما كفرح يفرح.::::