فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 185

وقد عدلت في تعديلك له عن العدالة

من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء (آمنت بالله، واعتصمت بحول الله، وتوكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.) اللهم إني أعوذ بك من أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي.

وبهذا الدعاء افتتح الرد على هذا المنتقد الذي حاد عن منهج النقد المستقيم، وتنكر، وتنقب، كأنه يعلم انه مليم. وقبل ذلك أشكر الأستاذ الأديب رئيس تحرير (دعوة الحق) على الكلمات التي أثنى بها على مقالات تقويم اللسانيين.

ثم أعيد ذكر ما قدمته في فاتحة هذه المقالات ونصه: وقد بدا لي أن اكتب مقالات في هذا الموضوع، أداء لواجب لغة الضاد، وصونا لجمالها من الفساد، راجيا أن ينفع الله بما اكتبه تلاميذتي في الشرق والمغرب وفي أوربا، وأنا على يقين أنهم يتلقون ما اكتبه بشوق وارتياح، وكذلك رفقائي الكتاب المحافظون سيستحسنون ذلك.

أما الكتاب الذين يكرهون التحقيق، وبرخون العنان لأقلامهم بدون تبصر ولا تمييز، بين غث وسمين، وكدر ومعين، فإنهم سيستثقلون هذا الانتقاد، وقد يدونه تكلفا وتنطعا، وتقييدا لحرية- بزعمهم- فلهؤلاء أقول: أني لم اكتب لكم، فما عليكم إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت