فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 185

أما تخريجه فقد رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي، وابن أبي حاتم، وابن جرير بطرق تختلف ألفاظها، ويتفق معناها في الجملة، ورواه كذلك سيد ابن داوود في تفسيره. وروايته أقرب إلى ما ذكره البيضاوي.

وأما رتبته فقد قال الترمذي في بعض طرقه: حسن غريب، وفي بعضها حسن صحيح.

4 ـ قوله: (أناحبك عليه) أي أراهنك وأخاطرك. والقلوص الشابة من النوق.

5 ـ قوله: (ومات أبي بن خلف من جرح رسول الله(ص) قال ابن القيم رحمه الله في «زاد المعاد» ج 2 ص 93: أدرك رسول الله (ص) أبي بن خلف (يعني في غزو أحد) على جواد له، يقال له العود، زعم عدو الله أنه يقتل رسول الله (ص) ، فلما اقترب منه، تناول رسول الله (ص) الحربة من الحارث بن الصمة فطعنه بها، فجاءت في ترقوته، فكر عدو الله منهزما. فقال له المشركون: والله ما يك من بأس، فقال: والله لو كان ما بي بذي المجاز لماتوا أجمعون.

وكان يعلف فرسه بمكة ويقول: اقتل عليه محمدا، فبلغ ذلك رسول الله (ص) فقال: بل أنا اقتله إن شاء الله تعالى، فلما طعنه، تذكر عدو الله قوله: أنا قاتله، فأيقن بأنه مقتول من ذلك الجرح، فمات منه في طريقه بسرف مرجعه إلى مكة. اهـ.

5 ـ قوله: (وظهرت الروم على فارس يوم الحديبية) الخ. الحديبية بصيغة التصغير وتخفيف الياء على الصحيح عند أهل اللغة. موضع يبعد عن مكة بنحو عشرة أميال. وقع فيه الصلح بين النبي (ص) وبين أهل مكة في ذي القعدة سنة ست للهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت