بين المرأة والرجل ورقي وهو لا يزال هناك إلى رتبة مقدم
وبعد نشوب الحرب الأولى عين قائدا للفرقة التاسعة عشرة في شناق قلعة حيث انهزم البريطانيون أمامه مرتين في غاليبولي كما سنرى التفاصيل وذاع صيته ورقي إلى رتبة عقيد في عام 1335 هـ ثم رقي إلى رتبة عميد أثناء خدمته في الجبهة الشرقية
وفي عام 1336 هـ رافق ولي العهد الأمير وحيد الدين في زيارة رسمية إلى ألمانيا ولم يتردد أثناء جولته في الجبهة الألمانية الغربية عن الإفصاح عن آرائه علنا في إمكانية سقوطها بيد الأعداء وعن وضع ألمانيا أثناء الحرب
بعد أن رجع مصطفى كمال إلى العاصمة ادعى المرض فنقل إلى فيينا للمعالجة ثم إلى كارلسباد الآن اسمها كارلو في فاري في تشيكوسلوفاكيا حيث أعطيت له الفرصة مرة ثانية للتعمق في دراسة حضارة الغرب
وفي عام 1337 هـ عين قائدا لأحد الجيوش في فلسطين حيث قام بإنهاء القتال مع الإنكليز فورا وبصورة تامة وسمح للعدو بالتقدم شمالا دون مقاومة وسحب قواته شمالا لما بعد حلب حسب مخطط متفق عليه وبعد رجوع الضباط الى بلادهم وإثر هدنة مودرس اغتصب مصطفى كمال قيادة كافة القوات في الجبهة الجنوبية الشرقية
ولما كان الحلفاء قد احتلوا الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية من بلاد تركيا فقد حصلت هناك نقمة من الأهالي استغلها أحسن استغلال وقام بحركة تمثيلية كما سنذكر تفاصيلها وملابساتها ضد اليونان وانتصر عليهم في معركة سقاريا المشهورة مما رفع اسمه وبدأ يظهر كبطل وطني لدى الأتراك وساعد على ذلك انسحاب متفق عليه من الحلفاء في المناطق الغربية فبرز على أنه الشخص الوحيد في البلاد
تزوج مصطفى كمال من لطيفة هانم ابنة أحد أغنياء أزمير الذين