فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 146

سلطة ولكن السلطان صرفه وعينه قائدا لجبهة سورية

4 تسليمه البلاد للإنكليز في الجبهة السورية وانسحابه حتى الأناضول

فبعد تسلمه قيادة الجيش السابع لزم الفراش في مركز القيادة في نابلس مدعيا أنه مريض وفي نهاية الصيف بدأ الهجوم الإنكليزي على الجبهة فانسحب مصطفى كمال بجيشه وعبر الأردن نحو الصحراء ثم سار بمحاذاة الخط الحديدي بسرعة وبدون توقف إلى دمشق وأصدر الأوامر بالكف عن مصادمات العدو ورفض الإنصياع للأوامر القاضية بتشكيل خط دفاعي جديد في رياق

ووصل حلب بعد انسحابه بشهر واحد حيث طلب من الزعماء العرب بتحريض من لورانس استخدام نفوذهم لإقناع الحكومة بعقد صلح منفرد مع الحلفاء

ثم أعد خطا دفاعيا شمالي حلب

ثم سقط أنور وطلعت وعين عزت باشا رئيسا للوزارة طبقا لرأي مصطفى كمال وقد أرسل له عزت برقية خاصة قال فيها إذا شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت