فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 973

مشقة المصيبة أعظم بكثير من مساواة تعزية المعزي لها مع برد قلبه فأجاب ابن عقيل رحمه الله بجواب بديع جدا فقال ليس مراده بعضهم لبعض نسأ الله في أجلك وتعيش انت وتبقى وأطال الله عمرك وما أشبه ذلك بل المقصود من عمد اجلك إلى قلب قد أقلقه ألم المصاب وأزعجه وقد كاد يساكن السخط ويقول الهجر ويوقع الذنب فداوى ذلك القلب بآي الوعيد وثواب الصبر وذم الجزع حتى يزيل ما به او يقلله فيتعزى فيصير ثواب المسلى كثواب المصاب لأن كلا منهما دفع الجزع فالمصاب كابده بالاستجابة والمعزي عمل في أسباب المداواة لألم الكآبة فائدة إقالة العثرات

قوله ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود // حسن // قال ابن عقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت