فهرس الكتاب
فائدة إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة
قال أبو الحارث سئل أحمد عن العشاء إذا وضع وأقيمت الصلاة قال قد جاءت أحاديث وكان القوم في مجاعة فأما اليوم فلو قام رجوت وقال في رواية جماعة يبدا بالطعام فإن قلنا يبدأ بالطعام فهل يتناول منه شيئا أويتم عشاءه
حنبل عنه إذا كان الرجل قد أكل من طعامه لقمة أو نحو ذلك فلا بأس أن يقوم إلى الصلاة فيصلى ثم يرجع إلى العشاء لأن النبي دعى إلى الصلاة وقد كان يجتز من كتف الشاة فألقى السكين وقام // رواه البخاري //
أحمد بن الحسين سألت أحمد إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة قال أبدا بالعشاء قلت أنال منه شيئا ثم أخرج إلى الصلاة قال لابل تعش قلت أخاف أن تفوتني الصلاة جماعة قال أن الرجل إذا تناول منه شيئا ثم تركه فكان في نفسه شغل من ترك الطعام إذا لم ينل منه حاجته قلت فيأتي على ما يريد من الطعام ثم يصلي قال نعم وأن خاف أن تفوته الصلاة ما دام في وقت حرب قلت لأحمد الرجل يصلي بحضرة الطعام قال إن كان قد أكل بعضه فأقيمت الصلاة فإنه يتم أكله وإن كان لم يأكل فأحب إلى أن يصلي قال القاضي وظاهر هذا الفرق بين أن يكون ابتدأفيستوفي طعامه وبين أن لا يبتدىء فيؤخره فائدة
إذا أقيمت الصلاة والإمام غير حاضر مثل أن يكون لم يخرج من بيته بعد أو هو المؤذن وهو في المنارة فعلى روايتين
روى جماعة لا يقوموا حتى يروه للحديث
وروى الأثرم وغيره أنه جائز للمأمومين أن يقوموا قبل ان يروا الإمام لحديث أبي هريرة أقيمت الصلاة وصف الناس صفوفهم وخرج النبي مقامه ثم أومأإليهم بيده أن مكانكم // راه البخاري // ولم ينكر عليهم فدل على جوازه