فهرس الكتاب
وأخرج من بين البيوت لعلني ... احدث عنك النفس بالسر خاليا
لو رأيت المحبين في الدجى تمر عليهم زمر النجوم مر الوصائف إلى أن تقبل هوادج هل من سائل فينثرون عليه الأرواح نثر الفراش على النار
ليس للعابدين مستراح إلا تحت شجرة طوبى ولا للمحبين قرار إلا يوم المزيد فمثل لقلبك الاستراحة تحت شجرة طوبى يهن عليك النصب واستحضر يوم المزيد يهن عليك ما تتحمل من أجله
كنوز الجواهر مودعة في مصر الليل فتتبع آثار المحبين لعلك تظفر بكنز
انت طفل في حجر العادة مشدود بقماط الهوى فما لك ولمزاحمة الرجال
أين أنت والمحبة وأنت أسير الحبة
تمسكت بالدنيا تمسك الرضيع بالظئر والقوم ما أعاروها الطرف
اف لبدوي لا يطربه ذكر حاجر
انقسم الصالحون عند السباق فمنهم من أخذه القلق فكان يقول ويل لي إن لم يغفرها انا أمضي إلى النار أو يغفر ومنهم من غلبه عليه الرجاء كبلال الحبشي كانت زوجته تقول واحزناه وهو يقول واطرباه غدا ألقي الأحبة محمدا وحزبه
واها لبلال علم أن الإمام لا ينسى المؤذن
اشتغل به في الحياة يكفك ما بعد الموت
دق كؤوس الرحيل فسار الركب وتأهبوا للمسير وعكمت أحمال الزاد وسار رفقة المجدين وأنت في الرقدة الأولى بعد كيف تطيق السهر مع الشيع أم كيف تزاحم أهل العزائم بمناكب الكسل
هيهات ما وصل القوم إلى المنزل إلا بعد مواصلة السرى ولا عبروا إلى مقر الراحة إلا على جسر التعب
وأطيب الأرض ما للقلب فيه هوى ... سم الخياط مع المحبوب ميدان
لو رأيت أهل القبور في وثاق الأسر فلا يستطيعون الحركة إلى نجاة وحيل بينهم وبين ما يشتهون
يا منفقا بضاعة العمر في مخالفة حبيبه والبعد منه ليس في أعدائك أشد شرا عليك منك
ما يبلغ الأعداء من جاهل ... ما يبلغ الجاهل من نفسه