فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 967

2)أين يوجد قادة المجاهدين؟

3)من أين يأتي التمويل للمجاهدين؟ وكيف تأتي إليهم؟

4)هل هناك علاقة بين المجاهدين وبين الاستخبارات الباكستانية؟

س) هل كانت القوات الأمريكية تراعي الحقوق الإنسانية للسجناء كما يدعون ويرفعون شعارات حقوق البشر؟ وهل يسمحون للسجناء بالتداوي؟ وكيف كان وضع الأكل والشرب داخل السجون الأمريكية؟

قلوب هؤلاء الكفار مليئة بالحقد والكراهية والحسد لله ولرسوله وللمؤمنين، فكيف تتوقع من هؤلاء الحاقدين حسن المعاملة مع السجناء المؤمنين الفقراء المظلومين في أيديهم؟!

أقول: ليس هناك حقوق للحيوان يعامل بها السجناء، وليس حقوق الإنسان، الحقوق التي يستحق الحيوان الذي يتحرك كحي ليس موجودة لديهم ليعطوها للسجناء.

من الأمثلة؛ الاغتسال: فإنه من حق كل إنسان أن يغتسل وهو في مكان يستره من أعين الناس، ولكنهم يدخلون عشرة من السجناء إلى مكان كاشف، يغتسلون عراة ليس عليهم شيء من اللباس لمدة دقائق، ثم لا يعطيهم ثيابهم الجنود الأمريكية الرجال، وإنما تكون إمرأة أمريكية وراء السجن وتعطيهم ثيابهم، ويكرر هذا مع السجناء كل ثلاثة أيام أو كل أسبوع، هذا من التعذيب الروحي، فهل هذه إنسانية؟!

قصة أذكرها في كل مكان؛ أذكر قصة سجن باغرام، سأذكرها هنا لأنني أعرف من غيرة المسلمين الأفغان، خاصة إن مثل هذه القصة من المواضيع الحساسة لدى المسلمين جميعًا وخاصة عند الأفغان.

امرأة مؤمنة عمرها 42 سنة، قبض عليها من كويتا وهي لوحدها في غرفة منفردة في سجن باغرام، ليس معها امرأة أخرى من سنتين، وهي على هذه الحالة لباسها ليس لباس النساء، بل لباسها لباس أحمر كما يلبسه السجناء في غوانتانامو، وهي عندما تخرج لقضاء حاجة - لا مؤاخذة - تقيد بالسلاسل تماما بلا فرق كالرجل المسجون، وهي تعذب كما يعذب الرجل في السجن، وأحيانا تأتي عليها بعض الحالات الجنونية، فهي تصرخ وتصيح وتضرب الباب، فقدت المرأة عقلها.

ونحن قد جربنا؛ إن السجين لوحده في الغرفة يحتاج إلى صداقة النمل والحشرات إذا لم يجد غيره، وليس حولها في الزنزانات إلا الرجال من السجناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت