فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 967

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمد ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله, أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون.

صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين , وعلى من اهتدى بهديه وسارعلى سنته إلى يوم الدين.

ثم أما بعد ..

فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله, الحمد لله الذي جعلنا من المسلمين , الحمد لله الذي جعلنا ممن يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله , الحمد لله الذي جعلنا ممن يعرف حق هذه الكلمة , الحمد لله الذي اصطفانا من بين خلقه لنكون من عباده المهاجرين المجاهدين المرابطين , فهذه نعم الله سبحانه وتعالى علينا , وهي أجلها وأعظمها وأكبرها (وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا) .

يا من رضيتم بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا:

تذكروا نعم الله سبحانه وتعالى عليكم , وأكثروا من ذكرها لتكثروا من شكرها, فإن الشكر قيد النعم , وبه يزداد المرء نعمًا من الله سبحانه وتعالى (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت