فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 967

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَستَعِينُهُ وَنَستَغفِرُهُ , وَنَعُوذُ بِاللهِ مِن شُرُورِ أَنفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعمَالِنَا , مَن يَهدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ , وَ أَشهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهَ وَحدَهُ لاشَرِيكَ لَه وَ أَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًَا عَبدُهُ وَ رَسُولُهُ وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلقِهِ وَخَلِيلُهُ أَرسَلَهُ اللهُ بِالهُدَى وَ دِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ الكَافِرُونَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَ أَصحَابِهِ أَجْمَعِينَ وَعَلَى مَنْ اهتَدَى بِهَديِهِ وَسَارَ عَلَى سُنَّتِهِ إِلَى يَومِ الدِّينِ.

ثُمَّ أَمَّا بَعدُ

اللهُمَّ لَكَ الحَمْدُ رَبَّنا حَمدًَا كَثِيرًَا طَيِّبًَا مُبَارَكًَا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ وَتَرضَى , اللهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ وَلَكَ الشُّكرُ كُلُّهُ وَإِلَيكَ يُرجَعُ الأَمرُ كُلُّهُ , اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ رَبَّنَا عَلَى مَا هَدَيتَنَا , اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ رَبَّنَا عَلَى مَاجَعَلتَنَا مِن أَتبَاعِ سَيِّدِ الأَنَامِ , اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ رَبَّنَا عَلَى مَا شَرَعْتَ لَنَا مِنْ دِينٍ قَوِيمٍ وَ صِرَاطٍ مُستَقِيمٍ.

إِخْوَةَ الإِيمَانِ:

هَذَا اليَوْمُ هُوَ يَوْمُ الأَضْحَى , هُوَ يَومُ النَّحْرِ , هُوَ يَومُ الحَجِّ الأَكَْبَرِ , هَذَا اليَوْمُ هُوَ يَومُ شَعِيرَةٍ مِنْ شَعَائِرِ الإِسْلَامِ العَظِيمَةِ الّتِي سَنَّ فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُنَنًَا , وَشَرَعَ فِيهَا شَرَائِعَ بَقِيَتْ بَعدَهُ لِأُمَّتِهِ تَاخُذُ بِهَا وَ تَتَمَسَّكُ بِهَا، هَذَا اليَوْمُ هُوَ اليَوْمُ الذَّي نَجَّا فِيهِ رَبُّنَا إِسْمِاعِيلَ عَلَيهِ السَّلامُ مِن الذَّبحِ , هَذَا اليَومُ هُوَ اليَومُ الذِّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت