فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 79

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من استعمل رجلًا من عصابة، وفيهم من هم أرضى لله منه، فقد خان الله ورسوله والمؤمنين" [1] .

ب ـ استخدام العمال للأشياء الموجودة بالمكان الذى يعملون فيه لأغراض شخصية، مثال ذلك استخدام سيارات المصلحة أو الهيئة أو الشركة لتنقلاتهم وتنقلات أسرهم، واستخدام وسائل الاتصال لأغراض شخصية، واستخدام مطبوعات وأدوات وأجهزة العمل لأغراض شخصية.

جـ ـ المجاملة في ترسية العطاءات والمناقصات عمدًا على شخص بعينه ويوجد من بين المتقدمين من قَدَّم عرضًا أفضل من عرضه.

د ـ الحصول على عمولة من المشترى أو من المورد أو ممن في حكمهم نظير تسهيل بعض الأمور لهم بدون علم المالك، فهذه من قبيل الرشوة المحرمة شرعًا، ويطبق عليها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لعن الله الراشى والمرتشى والرائش بينهما" [2] .

هـ ـ شهادة الزور شفاهة أو كتابة لتسهيل حصول فرد على أموال ليست من حقه، ففى ذلك خيانة للأمانة، مثال ذلك الشهادة زورًا بأن العامل كفء لترقيته وهو ليس كذلك، أو الشهادة بأن العميل غنى ومنتظم في الأداء للحصول على تسهيلات وهو ليس كذلك، أو التزوير في البيانات والمعلومات للحصول على مال ليس بحقه، ولقد نهى الله سبحانه وتعالى عن شهادة الزور، فقال تعالى: (وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) [3] ، كما حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شهادة الزور فقال صلى الله عليه وسلم-:"ألاّ أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول"

(1) رواه الحاكم في"المستدرك" (4/ 104 رقم 7023) , قال: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه , و حذفه الذهبي من"التلخيص".قال و ضعفه الألباني (السلسلة الضعيفة 4/ 480, رقم: 4545) .

(2) أخرجه الحاكم (4/ 103) وأحمد (5/ 279) .والطبراني في"المعجم الكبير" (رقم 1495) قال الألباني: منكر (السلسلة الضعيفة(3/ 381 , رقم 1235) .

(3) سورة الفرقان, الآية: 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت