فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 186

هيمنتهم على أرض الجزيرة العربية .. نستطيع أن نتصور دور المؤسسة الدينية من خلال الوظائف الشرعية لأكبر مرجع ديني وشرعي للمؤسسة الدينية منذ تأسيس الدولة السعودية الثالثة إلى وقتنا الحاضر:

الأول: الشيخ عبدالله بن عبداللطيف، (1902 م-1921 م)

الثاني: الشيخ محمد بن عبداللطيف، (1921 م-1932 م)

الثالث: الشيخ محمد بن إبراهيم، (1933 م-1969 م)

الرابع: الشيخ عبد العزيز بن باز (1970 م-1999 م)

الخامس: الشيخ عبد العزيز آل الشيخ (1999 م- حتى الآن)

وعلى خط متواز أصدر الملك فيصل بن عبد العزيز المرسوم الملكي رقم 183/ 1970 م بإنشاء هيئة كبار العلماء وتعيين 17 شيخًا كأعضاء يشكلون هذه المؤسسة الجديدة ..

وقد استخدمت السلطة السعودية هذه الهيئة في صراعاتها مع بعض الحكومات العربية من خلال فتاوى شرعية تستعمل للتهويش أو التخويف السياسي .. فصارت هذه الهيئة .. عصا غليظة في أيدي السلطة تجمد وتطرد العالم الذي لا يسير على النهج المرسوم لها من قبل السلطة كما فعلوا مع الشيخ عبد الله بن قعود ..

فعندما هاجم القذافي الملك خالد بن عبد العزيز لسماحه لاستخدام الأمريكان لطائرات (الأواكس) لأغراض تجسسية .. قامت هيئة كبار العلماء بالدور المنط بها فأصدرت فتوى تكفير القذافي .. وإن كانت صحصية من الناحية الشرعية لكنها غير مبرأة من الناحية الساسية فقد جاءت عقب نقد القذافي لسياسة المملكة .. فلماذا لم تصدر من قبل فهل اكتشفوا فجأة أن القذافي كافر وضال ومضل كما جاء في الفتوى .. والفتوى نشرتها جريد اليوم بتاريخ 11/ 5/1402 هـ .. وهاك مقتطف منها:"القذافي كافرًا وملحدًا وضالًا ومضلًا. وفضلًا عن ظلمه وطغيانه وإجرامه بتجريحه عباد الله ورميه إياهم زورًا وبهتانًا بالصفات الذميمة، مما لا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت