ظلمًا وعدوانًا كأنه قتل الناس جميعًا، واضاف في رد علي سؤال عن موقفه من العمليات التي اعلنت حركة حماس مسؤوليتها عنها: باسم الشريعة نرفض وندين العدوان علي الابرياء من المدنيين، سواء كان العدوان من اي جهة من الجهات او طائفة من الطوائف او دولة من الدول مشيرًا الي ان الشريعة تحارب الارهاب الذي تنبذه جميع الاديان السماوية والعقول الانسانية السليمة. وتساءل الشيخ القرضاوي (اف ب) في تصريحات صحافية: كيف يحرم شيخ الازهر قتل هؤلاء المعتدين؟ وكيف يعتبرهم مدنيين ابرياء عزل؟، مكررًا ان الاسرائيليين غاصبون جاؤوا الي فلسطين واغتصبوها وقتلوا اهلها وشردوها. واضاف ان هذه الفتوي غفلة عن الواقع وتخذل المجاهدين ضد مغتصبي الأرض الذين قدموا من شتي بقاع العالم وطردوا شعبًا من أرضه، مشيرًا الي الاسرائيليين استخدموا كل صنوف الإرهاب وبدعم من القوي العالمية التي مكنت لهم ليذبحوا ويخربوا ويقتلوا. وتساءل هل مقاومة هذا الاستعمار تعتبر امرًا مجرمًا او ارهابًا في نظر بعض المشايخ؟. [1]
شيخ الأزهر:
اسامة بن لادن لا يعبر إلا عن نفسه
لا يجوز للدول الإسلامية دخول تحالف إلا لنصرة المظلوم
حدد شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي معني الجهاد في سبيل الله لإعلاء راية الدين الإسلامي، مؤكدًا أن اسامة بن لادن لا يمثل نموذجًا للمسلمين، وأن ما يطرحه من آراء خصوصًا في شأن مسألة الجهاد لا يعبر إلا عن وجهة نظره.
وكان طنطاوي يتحدث في القاهرة أمس في مؤتمر صحافي مع المراسلين الأجانب، هو الثاني خلال أقل من اسبوع، دان فيه مجددًا الاعتداء في الولايات المتحدة، وقال: كل من يعتدي علي غيره يكون اعتداؤه عدوانًا وظلمًا وبغيًا، أما الجهاد في سبيل الله فيعني الدفاع عن الأرض والمقدسات والكرامة الإنسانية. وسئل طنطاوي عن التحالف الدولي من أجل مكافحة الارهاب، والذي تدعو إليه اميركا فأجاب: لا يجوز شرعًا لأي دولة إسلامية أن تدخل في تحالف إلا لنصرة المظلوم أو الدفاع عن الحقوق
وأشاد بموقف الرئيس حسني مبارك لرفضه التحالف، وأضاف: اذا كان الأمر سيأتي في إطار الشرعية الدولية وتحت مظلة الأمم المتحدة، كما دعا الي ذلك الرئيس مبارك، فإن ذلك يمكن أن يردع الإرهاب. وتابع أن مصر حذرت منذ اكثر من 51 سنة من خطورة الارهاب، وتجاهلت دول دعوتها وظلت تؤوي الارهابيين علي رغم صدور احكام قضائية ضدهم.
(1) جهة المصدر: الحياة العدد: 14143