وأشار الي أن الادارة الاميركية لها الحق في أن تشتبه في شخص أو جهة، أو أن توجه الاتهامات الي من تريد، ومن حق أي شخص أن يوجه الاتهام الي من ظلمه، ولكن ليس من حق أي دولة أن توقع العقوبة لمجرد الشبهات أو الاتهام. واستغرب الإقدام علي الانتقام من دون أدلة قاطعة تعتمد من جهات قضائية مختصة، وقال: نقدر الظروف التي يعيشها الشعب الاميركي بعد الاعتداءات. ورفض الخوض في التبريرات التي يطرحها ابن لادن لمعاداته اميركا، وزاد: ما يطرحه من الجهاد يعبر عن وجهة نظره ولا ينسحب علي باقي المسلمين، والاسلام دين سلام وأمان ولا يجيز الاعتداء علي الآخرين، والجهاد لا يكون إلا من أجل الحق. وشدد علي ضرورة التفريق بين الارهاب سوبين مقاومة الشعب الفلسطيني الاحتلال الاسرائيلي. [1]
شيخ الأزهر يندد بالدول التي تؤوي ارهابيين
القاهرة، الرباط، صور (لبنان) ، لندن - الحياة، أ ف ب، رويترز - أكد شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي أن الاسلام ضد الارهاب بكل صوره وألوانه وأشكاله وشدد علي ان الاسلام يحمي النفس الانسانية أيًا تكن عقيدتها أو جنسيتها.
وندد، في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة أمس، بالدول التي تؤوي ارهابيين، رافضًا إلصاق تهمة الارهاب بالفلسطينيين، ومحذرًا من التسرع في إلقاء المسؤولية علي اشخاص بعينهم.
وعن دور الازهر في نصرة المظلوم الي جانب الفقراء والمعتدي عليهم، قال شيخ الأزهر: ان الاعتداء علي الآمنين كما حدث في مركز التجارة العالمية في نيويورك هو الارهاب والظلم والغدر بعينه.
وردًا علي سؤال عن هجوم محتمل علي افغانستان قال: من حق كل دولة ان تدافع في وجه من يعتدي عليها، موضحًا ان الاسلام مع المظلوم ويقف ضد العدوان والظلم والارهاب، فاذا وقع العدوان علي اي دولة نقف نحن المسلمين الي جانب من وقع عليه العدوان، بصرف النظر عن كونه اميركا او غيرها.
ونبه الي وجود فرق كبير بين الارهاب وبين من يدافع عن الارض، مشددًا علي أنه من الكذب والظلم وقلب الحقائق ان تلصق صفة الارهاب باخواننا الفلسطينيين الذين يدافعون عن ارضهم وأنفسهم وعرضهم. واستدرك: أما الذين يقتلون الآمنين
(1) الحياة العدد: 14071