فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 186

لأنه قد سهل على السلطات الحاكمة معرفة كوادر هذه الحركات المخبوءة وقدراتها عبر كشوف ومن ثم تم ضربها على دفعات وتشكيل محاكم عسكرية لمحاكمة قادة وكوادر هذه الجماعات التي احتضنت الدستور ورضيت بأن تدخل لعبة الإنتخابات على قواعد وشروط المؤسسة الحاكمة!! واستطاعت السلطة أن تضرب أبناء الحركة الإسلامية ببعضها من خلال شجب بعض العمليات العسكرية والتبرؤ منها وتحقير وتسفيه مرتكبيها!! فتم تصنيف وتقسيم الجماعات والحركات والمؤسسات شبه الرسمية وغير الرسمية إلى فئات (متطرف/ معتدل/ أصولي/ إرهابي)

هكذا استطاعت السلطة الحاكمة أن تستقطب وتسيطر على المؤسسة الدينية وتشل حركتها وفاعليتها جماهيريًا ونجحت أيضًا في احتواء معظم المؤسسات الإسلامية الخيرية شبه الرسمية وتحجيمها والحد من فاعليتها شعبيًا وتعبويًا.

وعلى ضوء هذه التقدمة ستكون خطتنا في هذا السفر على النحو التالي:

الأنموذج الأول: الأنموذج المصري

ويتكون من عدة فصول:

الفصل الأول: الحملة الفرنسية على مصر (1798 ــ 1801)

الفصل الثاني: محمد علي باشا (1805 ــ 1848)

الفصل الثالث: ما بعد محمد علي باشا وقتنا المعاصر.

الفصل الرابع: أسباب تدهور دور المؤسسات الدينية.

الأنموذج الثاني: الأنموذج السعودي

ويتكون من عدة فصول قصيرة:

الفصل الأول:

مرحلة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتأسيس الدولة السعودية الأولى (1745 ــ 1818)

الفصل الثاني:

الدولة السعودية الثانية (1824 ــ 1897)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت