سالم تنوي تطبيق الحدود في الشريعة الإسلامية على المرتد عقد المجمع المقدس اجتماعًا في 1/ 8/1977 برئاسة البابا شنودة، وأصدر قرارًا بتقديم مذكرة لرئيس الجمهورية تتضمن رفض الطوائف المسيحية تطبيق الشريعة الإسلامية وقانون الردة وضرورة حل مشاكل الطائفة ( .. ) واتخذ قرار باعلان الصوم الإنقطاعي ابتداءً من يوم 5/ 9/1977 تعبيرًا عن رفض مشروع قانون الردة. وبالتوازي مع هذه الحركة من الداخل كان للتكتلات القبطية والتي هاجرت واستقرت في امريكا واستراليا تأثير كبير في الضغط على التشريعات، مستغلين كل وسائل الضغط المتاحة لهم من اعلام واتصالات. ولم يهدأوا إلا بعد أن أرسلت لهم قيادتهم الدينية في القاهرة برقية تنبئ بزوال الأزمة بعدما سحبت الحكومة مشروع القانون" [1] "
أقول: هكذا كان السادات يستغل الدين ويلوح في وجه الأقلية القبطية بتطبيق الشريعة الإسلامية وهو غير جاد وكاذب في نفس الوقت!! لكن لتحقيق مكاسب وشراء ولاء الأقباط حيث يشعرهم أنه لولاه لطبقت الشريعة الإسلامية في مصر وهم يخشون تطبيق الشريعة الإسلامية رغم أنهم أيام تطبيق الشريعة الإسلامية قبل الحقبة العلمانية لأسرة محمد علي باشا كانوا يعيشون في أمن وأمان ولم تظهر مثل هذه المشاكل وما يمسى بالفتنة الطائفية إلا في ظل الحكم العلماني وبسبب غياب الشريعة الإسلامية!! فالسادات كان محترفًا في تمثيل الزعيم المؤمن!! وعلامة الصلاة التي تبرز بشكل ملفت في صوره الرسمية في الوقت نفسه كان يعبث بممقدرات الأمة ويتعامل أعداء الإسلام واستخدم المؤسسة الدينية الرسمية أيضًا فيما يسمى بمبادرة السلام ونمق بعض
(1) الأقباط: الكنيسة أم الوطن/عبداللطيف المناوي/دارالشباب العربي للنشر والتوزيع والطباعة/مصر/ص 228 ومابعدها.