شيخ الأزهر الحالي د. سيد طنطاوي (27 مارس 1996) إذا كنا قد ضربنا بالشيخ عبد الرحمن تاج مثل العالم الذي يكون أداة في أيدي النظام .. فإن الشيخ تاج يعتبر قطرة في محيط فساد شيخ الأزهر الحالي .. فقد فاق أقرانه وأتى بفتاوى وأقاويل وأحكام ما لم يأت بها الأوائل!! فالدكتور طنطاوي لا يرد للنظام الحاكم في مصر يد لامس!! وفتاويه على حسب المقياس الرسمي للدولة!! وإليك عينة من هذه المواقف:
أفتى طنطاوي بجواز التحاق الفتيات إلى الكليات العسكرية والإلتحاق بالجيش!!
أفتى بجواز تحويل الرجل إلى أنثى بشرط الضرورة الطبية!! [1]
أفتى بأن تطبيق الشريعة الإسلامية يحتاج إلى وقت طويل يصل فيها الجميع إلى القناعة ..
بارك توصيات مؤتمر المرأة في بكين وقال إن مطالب مؤتمر بكين الخاصة بالمساواة بين الرجل والمرأة لاتتعارض مع الشريعة الإسلامية!!
بعد حادثة أديس أبابا و نجاة رئيس الجمهورية حسني مبارك وصف من قاموا بالحادث بأنهم خارجون على الملة وأنه سجد شاكرًا لله عندما علم بنجاة الرئيس مبارك من الحادث وصلى ركعتي شكر في الكعبة لأن الله حفظ مبارك من اعتداء الماكرين!!
استخدمته الدولة على نطاق واسع في حملته الشعواء ضد الجماعات الإسلامية .. وطاف محافظات وأقاليم مصر يندد بالجماعات الإسلامية ويتهماها بالإرهاب والجهل والخروج عن الملة الإسلامية!! وأيد طنطاوي الدولة في إغلاق بيوت الله وخاصة الزوايا والمساجد الصغيرة التي كان يتردد عليها بعض أفراد الجماعات الإسلامية .. كذلك أيد قرار رئيس الجمهورية
(1) الحالة الدينية/مرجع سابق/ص 78.