فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 186

شيخ الأزهر محمد أبوالفضل الجيزاوي (1917 - 1927) عارض ترشيح الملك فؤاد خليفة للمسلمين .. وقال للملك كلمته المشهورة:"إن مصر لا تصلح دار خلافة لأنها تحت الإحتلال الإنجليزي". وفي عهده أصدرت هيئة كبار العلماء حكمًا بإخراج الشيخ علي عبد الرازق من زمرة العلماء بسبب كتابه"الإسلام وأصول الحكم". كما أنه رفض طلب الإنجليز بغلق باب الجامع الأزهر أثناء ثورة 1919.

شيخ الأزهر عبد المجيد سليم (1950 - 1951) .. ثم أعيد مرة أخرى (1952 - 154) .. وهو صاحب العبارة الشهيرة (تقتير هنا وإسراف هناك) .. عارض فساد الملك فاروق ورحلاته إلى كابري بإيطاليا ..

شيخ الأزهر إبراهيم حمروش (1951 - 1952) قدم استقالته بعد خلافه مع الملك فاروق حول شرعية اشتغال العالم الأزهري بالسياسة وكشف الفساد ..

الشيخ محمد أبو زهرة: أحب أن أضيف قبل أن أنتقل إلى السبب الثالث موقف الشيخ محمد أبي زهرة [1] رغم أنه لم يكن شيخًا للأزهر لكن كانت له مواقف طيبة وخاصة قضية فلسطين حيث يقول عنه فاروق منصور:"لقد وقف مع الشعب الفلسطيني منذ"

(1) الفقيه الشيخ محمد أبو زهرة عمل أستاذًا بكلية أصول الدين بالأزهر وكلية حقوق القاهرة وكان وكيلًا لها ورئيسًا لقسم الشريعة الإسلامية بها وعمل وكيلًا لمعهد الدراسات الإسلامية وكان من مؤسسيه وعمل أستاذا بالدراسات العليا بجامعة الأزهر وجامعة الإسكندرية وعين شمس وأستاذًا زائرًا بجامعات السودان وسوريا وليبيا والجزائر والعراق واشترك في تأسيس وعضوية العديد من الجمعيات الإسلامية في مصر والعالم الإسلامي .. كان شجاعًا ظل يدافع عن الشريعة الإسلامية حتى وفاته ولم يرضخ لإغراءات السلطة التي أرادت أن تسخر الدين حسب مزاج الحاكم لقد تصدى الشيخ محمد أبو زهرة لفتاوى ضد توجه السلطة القائمة حيث أفتى بحرمة التأمين على الحياة ورد على الشبهات التي قيلت ورد على حجة أن هذا التأمين يحقق العدالة والمعيشة السوية وقال (إن الأمن لايباع وعلى الدولة توفير الحياة الآمنة والمعيشة العادلة والمريحة للناس. وكانت له صولات وجولات ضد الشيوعية والأفكار المنحرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت