فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 948

إذا قيل الإجماع هو العزم حينئذ يصح أن يطلق الإجماع على الشخص الواحد عزم زيد أمره وإذا كان بمعنى الاتفاق فحينئذ لا يتصور الاتفاق مع واحد يعني واحد في نفسه يقال اتفقوا على كذا أو اتفقا هذا لا يتصور حينئذ لا يطلق الإجماع بمعنى الاتفاق على الواحد فيطلق على الاثنين فصاعدا قال رحمه الله تعالى:

هُوَ اتِّفَاقُ كُلِّ أَهْلِ الْعَصْرِ** أَيْ عُلَمَاءِ الْفِقْهِ دُوْنَ نُكْرِ

عَلَى اعْتِبَارِ حُكْمِ أَمْرٍ قَدْ حَدَثْ** شَرْعًا كَحُرْمَةِ الصَّلَاةِ بِالْحَدَثْ

هذا هو المعنى الاصطلاحي عند الأصوليين وقل أن تجد خلافا جوهريا بين تعريف الإجماع عند الأصوليين بين التعاريف المذكورة في كتبهم قال (هُوَ اتِّفَاقُ كُلِّ أَهْلِ الْعَصْرِ) ومراده كل أهل العصر مراده بهم أهل الاجتهاد لذلك قال: أي. أي هذه حرف تفسير أي علماء الفقه والمراد بعلماء الفقه أي المجتهدين كأنه قال: هو اتفاق كل المجتهدين كأنه قال هو اتفاق كل المجتهدين دون نكر يعني دون نكير النكر بمعنى النكير والنكير يأتي بمعنى الإنكار والإنكار معناه التغيير حينئذ دون نكر يعني دون إنكار هذا الاتفاق على أي شيء؟ قال:

عَلَى اعْتِبَارِ حُكْمِ أَمْرٍ قَدْ حَدَثْ** شَرْعًا كَحُرْمَةِ الصَّلَاةِ بِالْحَدَثْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت