* هل للعموم صيغة تخصه؟
* ألفاظ العموم وأنوعه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
قال الناظم رحمه الله وغفر له ولشيخنا ولجميع المسلمين:
بَابُ العَامِّ
وَحَدُّهُ لَفْظٌ يَعُمُّ أَكْثَرَا ** مِنْ وَاحِدٍ مِنْ غَيْرِ مَا حَصْرٍ يُرَى
مِنْ قَولِهِمْ عَمَمْتُهُمْ بِمَا مَعِي ** وَلْتَنْحَصِرْ أَلفَاظُهُ فِي أَرْبَعِ
الجَمْعُ وَالفَرْدُ الْمُعَرَّفَانِ ** بِالَّلامِ كَالكَافِرِ وَالإنْسَانِ
وَكُلُّ مُبْهَمٍ مِنَ الأَسْمَاءِ ** مِنْ ذَاكَ مَا لِلشَّرْطِ وَالجَزَاءِ
وَلَفْظُ مَنْ فِي عَاقِلٍ وَلَفْظُ مَا ** فِي غَيْرِهِ وَلَفْظُ أَيٍّ فِيْهِمَا
وَلَفْظُ أَيْنَ وَهْوَ لِلْمَكَانِ ** كَذَا مَتَى الْمَوضُوْعُ لِلزَّمَانِ
وَلَفْظُ لا فِي النَّكِرَاتِ ثُمَّ مَا ** فِي لَفْظِ مَنْ أَتَى بِهَا مُسْتَفْهِمَا
ثُمَّ العُمُومُ أُبْطِلَتْ دَعْواهُ ** فِي الفِعْلِ بَلْ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فلا زال الحديث في هذا الباب الذي عقده الناظم رحمه الله تعالى في بيان العام الذي هو وصف لأوصاف أو وصف من أوصاف اللفظ باعتبار مدلوله كما سبق وذكر في هذا الباب ثلاث مسائل:
أولًا: في حده.
وثانيًا: في ألفاظه.