فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 948

* تكملة للمقدمة المنطقية

* حد الجهل

* أقسام العلم باعتبار طرقه

* أقسام العلم

* تعريف الاستدلال

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

ذكرنا أن الناظم رحمه الله تعالى شرع في بيان المقدمة المنطقية التي تتعلق بمباحث أصول الفقه ذكرنا أن ثم المقدمتين يذكرهما علماء الأصول في كتبهم مقدمة منطقية تشتمل على حد العلم والجهل والنظر والفكر إلى آخره والاستدلال والدليل ومقدمة أيضًا لغوية تشتمل على حد الكلام وأقسامه والحقيقة والمجاز والمشترك والترادف إلى آخره ومناسبة ذكر العلم في هذا الموضع كما ذكرنا أنه يتعلق بحد الفقه كأنه في ظاهر الناظم هنا في ظاهر تصرفه أنه شرع يبين محترزات أو ما يتعلق بحد الفقه.

وَالفِقْهُ عِلْمُ كُلِّ حُكْمٍ شَرْعِي ** جَاءَ اجْتِهَادًا دُونَ حُكْمٍ قَطْعِي

ذكر الأحكام السبعة وعرفها بين رسومها ثم بين العلم ثم بين نقيضه وهو الجهد ثم قسم العلم إلى ضروري ونظري ثم بعد ذلك ذكر الظن لأنه رسيب العلم ثم ختم ببيان الحد اللقبي لأصول الفقه كأن جعل هذه المقدمة بين حدين.

هَاكَ أُصُولَ الفِقْهِ لَفْظًا لَقَبَا ** لِلْفَنِّ مِنْ جُزْأَيْنِ قَدْ تَرَكَّبَا

إلى آخره عرف لك الأصول أصول الفقه من حيث إنه مركبٌ إضافي قلنا: تعريف أصول الفقه له جهتان إما من جهة إنه مركبٌ إضافي وإما من جهة إنه على يعني: صار لقبًا وعلمًا على هذا الفن المسمى بأصول الفقه جعل هذه المقدمة وهذه الأبيات لو تأملت بين الحدين:

(هَاكَ أُصُولَ الفِقْهِ لَفْظًا لَقَبَا) ثم قال: (أَمَّا أُصُولُ الْفِقْهِ مَعْنى بِالنَّظَرْ) كما سيأتي في موضعه هذا يفهم منه والعلم عند الله أنه أراد أن يبين محترزات حد الفقه ذكرنا حد العلم لغةً واصطلاحًا ثم قال:

وَالْجَهْلُ قُلْ تصَوُّرُ الشَّيءِ عَلَى ** خِلافِ وَصْفِهِ الَّذِي بِهِ عَلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت