فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 948

* ما يحصل تقييد المطلق

* المخصصات المنفصلة وأنواعها

* حمل الخاص على العام

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فلا زال الحديث في بيان الباب الذي تلا باب العام وهو الخاص وذكر الناظم تبعًا للأصل رحمه الله تعالى في الخاص وحده ثم ذكر التخصيص ثم قسم التخصيص مرادًا به المخصص لأنه كما سبق المخصص هو فاعل التخصيص وهو شائع ثم أطلق وأريد به الدليل المبين أو المفيد أن هذا الخاص أو هذا الفرد غير مراد للفظ العام وإلا الأصل في المخصص هو الإرادة كما ذكرناه أنه إرادة المتكلم أراد أن هذا الفرد غير داخل في لفظ العام ما الذي دلنا على هذه الإرادة؟ المخصص إذن المخصص هو دليل الإرادة هذا الأصل ولكن شاع عرفًا عندهم مجازًا إذا أطلق المخصص أريد به الدليل وإلا الأصل المخصص هو الإرادة لأنه لم يرد هذا الفرد الخاص من ذلك اللفظ العام أليس كذلك؟ حينئذٍ نقول: المخصص في الأصل هو: إرادة المتكلم. ثم إرادة المتكلم هذه خفية لا بد من علامة تدل عليها فأطلق المخصص وأريد به الإرادة مجازًا ثم قسم المخصص من هذا الاعتبار إلى متصل ومنفصل.

وَمَا بِهِ التَّخْصِيْصُ إِمَّا مُتَّصِلْ ** كَمَا سَيَأتِي آنِفًا أَوْ مُنْفَصِلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت