فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 948

* الخاص لغة واصطلاحا

* المخصص وأنواعه

* الشرط لغة واصطلاحا

* أنواع الشرط وأحكامه

* الصفة والمراد بها

* أنواع الصفة

بَابُ الخَاصِّ

تخفيف الخاص

وَالخَاصُ لَفْظٌ لا يَعُمُّ أَكْثَرَا ** مِنْ وَاحِدٍ

تخفيف الخاص والخاصُ

وَالخَاصُ لَفْظٌ لا يَعُمُّ أَكْثَرَا ** مِنْ وَاحِدٍ أَوْ عَمَّ مَعْ حَصْرٍ جَرَى

وَالقَصْدُ بِالتَّخْصِيْصِ حَيْثُمَا حَصَلْ ** تَمْيِيْزُ بَعْضِ جُمْلَةٍ فِيهَا دَخَلْ

وَمَا بِهِ التَّخْصِيْصُ إِمَّا مُتَّصِلْ ** كَمَا سَيَأتِي آنِفًا أَوْ مُنْفَصِلْ

فَالشَّرْطُ وَالتَّقْيِيدُ بِالوَصْفِ اتَّصَلْ ** كَذَاكَ الاسْتِثْنَا وَغَيرُهَا انْفَصَلْ

وَحَدُّ الاسْتِثْنَاءِ مَا بِهِ خَرَجْ ** مِنَ الكَلامِ بَعْضُ مَا فِيهِ انْدَرَجْ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

أردف الناظم رحمه الله تعالى باب العام بباب الخاص فكما سبق أن العام والخاص ومثله المطلق والمقيد، والمجمل والمبين، من المباحث المهمة عند الأصوليين والتي يترتب عليها كثير من الأحكام الشرعية والعلاقة بين العام والخاص واضحة بينة لأن العام كما سبق أنه اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له وهذا جميع ما يصلح له اللفظ قد يراد ترتب الحكم على كل الأفراد وقد يأتي ما يخرج بعض الأفراد، فحينئذٍ لا بد من معرفة ما الذي يدخل في مدلول اللفظ العام، وما الذي لا يدخل. فإذا كان لفظ مثلا قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [التوبة:5] نقول: المشرك هذا لفظ عام يتناول جميع ما يصلح له اللفظ لكن خَصَّ أو خُصَّ بأهل الذمة مثلًا فحينئذٍ مدلول اللفظ وهو المشرك هنا وإن كان في الأصل في الاستعمال يشمل كل مشرك إلا أن الشارع قد خص بعض الأفراد بحكم يخالف الحكم الذي رتب على العام إذن العلاقة بين العام والخاص واضحة ولذلك بعضهم يذكر التخصيص في ضمن باب العام يعني: لا يفرده في باب مستقل. هنا قال:

بَابُ الخَاصِّ

باب الخاص بالتشديد (الخَاصِّ) في الأصل أنه وصف للفظ وإنما المراد هو التخصيص الذي هو ذكره في قوله: (تَمْيِيْزُ بَعْضِ جُمْلَةٍ فِيهَا دَخَلْ) . إذن الخاص هذا وصف للفظ وإنما يكون قد ذكره خاصة في الحد (وَالخَاصُ لَفْظٌ) نقول: هذا ذكره من باب الاستطراد يعني: يبين لنا أن اللفظ كما يكون عامًا متناولًا لجميع ما يصلح له اللفظ كذلك يكون اللفظ خاصًا وهو يقابل العام، إذن ما لا يتناول شيئين فصاعدًا بلا حصر إذا كان الخاص ضد العام كما سيأتي إذن هو ضده من كل وجه قال:

بَابُ الخَاصِّ

نقول: الخاص لغةً هو: يدل على الانفراد وقطع الاشتراك. خُصَّ فلانٌ بكذا أي: انفرد به فلم يشاركه أحد وأما حده هنا قال:

وَالخَاصُ لَفْظٌ لا يَعُمُّ أَكْثَرَا ** مِنْ وَاحِدٍ أَوْ عَمَّ مَعْ حَصْرٍ جَرَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت