فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 948

* تكملة للمقدمة اللغوية

* المجاز وأقسامه وأنواعه

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

وهذا التقسيم الثالث كما ذكرنا بالأمس تقسيم الكلام إلى حقيقةٍ ومجاز وقلنا هذا التفصيل ليس من المتفق عليه بل فيه ثلاثة مذاهب مشهورة. ذلك أن بعض أهل نفوا أن يقسم الكلام إلى حقيقةٍ ومجاز وهذا أيضًا منهم من أول الصفات ومنهم من لم يؤول الصفات، قول مشترك، القول هذا مشترك لذلك ابن حزم رحمه الله مِن من يؤل الصفات وقد أنكر وجود المجاز في القرآن. وأيضًا ابن القاسم الشافعي هذا أيضًا مِمَنْ يؤل الصفات وقد أنكروا وجود المجاز إذن لا يلزم من نفي المجاز دفع حجة المؤول أو المحرف هذا ينبغي أن يتنبه له طالب العلم وإن لها دليل كثير من المتأخرين من الأشاعرة وغيرهم في كون ما يستند أو يتكئ عليه في التحريف هو المجاز، نقول هذا من باب الكلام من الحجة قال وهذا مجاز وهو نوعٌ من أنواع الكلام العربي الذي نزل القرآن بلسانٍ عربي مبين فحينئذٍ نقول المذاهب الثلاثة:

المنع مطلقًا.

الجواز مطلقًا.

التفصيل.

جوازه في اللغة منعه في الكتاب والسنة والأخير هذا قول ابن حزم وهو أضعفهم لأنه إذا ثبت في اللغة لزم أن يكون في القرآن

وقد نفاه وقوعه أولوا ( .. ) ** وآخرون في الكتاب والسنن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت