* تكملة للمقدمة اللغوية
* أقسام الكلام باعتبار استعماله في مدلوله
* الحقيقة وأقسامها
* فائدة معرفة أقسام الحقيقة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فلا زال الحديث مع تبويب الناظم رحمه الله تعالى لهذا الباب قال:
بَابُ أَقْسَامِ الكَلامِ
وذكرنا أن المراد هنا أبحاث متعلقة باللغة يعني: شروعٌ منه في المقدمة اللغوية وذكرنا السبب في ذكر الأصوليين لهذه المقدمة في أوائل كتبهم والأصل في هذا المبحث كله أن يؤخذ من مضانه يعني: لا تظن أنه سيفسر لك أو ما قد ذكر أنه كل ما يحتاجه الطالب في هذه المسألة بل لا بد من دراستها من مضانه فما يتعلق بالكلام يأخذ من مضانه النحو، وما يتعلق بالحقيقة والمجاز هذا يؤخذ من مضانه فن البيان، وما يتعلق بمفردات اللغة هذا يؤخذ في فن الفقه اللغوي والوضع بالوضع أيضًا وإنما تُذكر إشارات في هذا الموضع علها أن تكون مفتاحًا يرجع إليه الطالب بنفسه وإن الحديث في الحقيقة والمجاز طويل جدًا وذكر أو ما ذكر إلا مسائل قليلة جدًا وما تركه أكثر وأكثر لكن ما لا يدرك كله لا يترك كله فقال رحمه الله تعالى: (وَثَالِثًا إِلَى مَجَازٍ وإلَى ** حَقِيقَةٍ) .
بَابُ أَقْسَامِ الكَلامِ