فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 948

(أَمَّا الْقِيَاسُ فَهْوَ رَدُّ الْفَرْعِ) لذلك جاءت الفاء واقعة في جواب الشرط، (أَمَّا الْقِيَاسُ فَهْوَ رَدُّ الْفَرْعِ) أما القياس فهو الفاء هذه وقعت في جواب الشرط أين هو جواب الشرط؟ القياس هو رد الفرع، حينئذ كان أصلها أن تدخل هذه الفاء على القياس المبتدأ، ولكنها زحلقت إلى الفاء من باب دفع الثقل في الترتيب، أما فالقياس فيه ثقل لكن أما القياس هذا خفيف حينئذ زحلقت هذه الفاء من المبتدأ إلى الخبر، وإلا لم تدخل على الجملة الاسمية.

أما القياس في اصطلاح الأصوليين فهو (رَدُّ الْفَرْعِ** لِلأَصْلِ) وبعضهم"يقول تسوية الفرع بالأصل"فتم فرع وأصل، والفرع هذا هو المحل المشبه، والأصل هو المحل المشبه به، حينئذ عندنا تم ركنان أحدهما معلوم والآخر مجهول الفرع مجهول الحكم هو معلوم المحل تعرف/ كالنبيذ مثلا هو معلوم المحل لكن من حيث الحكم مجهول، حينئذ والأصل معلوم المحل أيضا ولكنه من حيث الحكم فهو معلوم أيضا، رد الفرع أي رد حكم الفرع لمعرفة حكمه وهو ما يسمى بثمرة القياس إثبات الحكم في الفرع رد الفرع إلى الأصل والأصل معلوم الحكم حينئذ ترد الفرع للأصل يعني تُلحق الفرع بالأصل في إثبات حكمه له فتثبت للفرع الحكم الذي أثبته للأصل، هذا هو المراد بالرد وهذا هو المراد بالإلحاق أن تُثبت في الفرع الحكم الذي أثبته للأصل وهذا الذي عنى به ما قال تسوية فرع بأصل في حكم، إذن أثبت حكم الأصل المعلوم في الفرع الذي هو مجهول الحكم لذلك لا يذكر حكم الفرع من أركان القياس لأنه ثمرة القياس، ثمرة القياس ولا يذكر حكم الفرع لا في الحد حد القياس ولا في أركان القياس لماذا؟ لأنه ثمرة القياس وثمرة الشيء خارجة عنه فالحكم على الشيء فرع عن تصوره حينئذ لا يدخل عنده.

من جملة المردود**أن تدخل الأحكام في الحدود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت