فهرس الكتاب
في لقاء اليوم هو عزير ، وعزير أحد صالحي بني إسرائيل لم تثبت نبوته قال الله جل وعلا عنه في القرآن،ذكره الله جل وعلا في القرآن في سورة التوبة قال الله تبارك وتعالى { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ? ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ? } نحن نعلم جميعًا أن الرب تبارك وتعالى مقّدس عن الصاحبة والولد منزه فلم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد وأعظم الجرم أن يدّعي مدعي أن لله جل وعلا ولدا قال الله { وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا* تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا } ممن زعم أن لله ولد النصارى واليهود وكل منهما تعلق بشبهة والشبهة لايجلوها إلا العلم فنبدأ بالنصارى وإن كانوا متأخرين لكن حتى نصل إلى عزير ، النصارى وقعوا في هذه الشبهة من باب أنهم رأوا أن عيسى عليه السلام لا والد له فزعموا أنه ابن لله فرد الله جل وعلا عليهم كما مر علينا في تأملاتنا في سورة آل عمران { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } والمعنى لو كان هناك أحد حقيق أن يكون ابنًا لله ولا يوجد أحد أن يكون حقيقا ابنًا لله لكان آدم أولى ممن ؟؟ أولى من عيسى لأنه إذا كانت الشبهة في عيسى أنه وجد من غير والد فإن آدم وجد من غير والد ولا ولد وإنما هو أمر من الله كن فيكون فرد الله بهذا شبهة النصارى أما اليهود فان اليهود زعموا أن عزير ابن الله وسبب شبهتهم أنهم يعلمون أن التوراة نزلت على موسى ماذا ؟ نزلت على موسى مكتوبة هذا لايمكن إنكاره الله قال { وكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ } فموسى أنزلت عليه التوراة مكتوبة فكان علمائهم يحفظون التوراة ثم سلط الله عليهم بختنصر فأزهق أرواحهم وأفنى علمائهم فقدّر أن هذا عزير