فهرس الكتاب
ألهمه الله جل وعلا التوراة جعله قادر على استذكارها فأملاها عليهم حفظًا غيبًا , فلمّا أملاها عليهم غيبًا وقعوا بعد ذلك على التوراة كما سيأتي كيف وقعوا عليها ( نتكلم الآن جملة ) فلمّا وقفوا على التوراة وهي مكتوبة وجدوها , أين دفنها العلماء قبل أن يذبحهم بختنصر ؟ , فقارنوا ما أملاه عليهم عزير وماهو بين أيديهم من التوراة فوجدوه لم يخرم عزير حرفًا واحدًا قالوا هذه الشبهة , قالوا ماأعطي عزير هذا إلا لأنه ابنًا لله , واضح ....؟
هذا سبب قول اليهود وزعمهم أن عزير ابن الله وهذه مشكلة قلة العلم في أي شي فإن الإنسان إذا كان لايعرف إلا جزئية في العلم يتخبط فيه ويقع في أمور لا يعلمها إلا الله فعثمان رضي الله عنه وأرضاه قرّب قرابته وأعطاهم مسؤوليات فجاء الخوارج قالوا هذا ينافي ماأمر الله به من العدل ،هذا لا يصلح أن يكون خليفة هذا لايصلح أن يكون أميرًا للمؤمنين ثم قتلوه ثم نهبوا ماله ثم قتلوا لجيح وفليح غلاميه ثم ضربوا زوجته تطور الأمر لأجل شبهة واحده لم يجدوا عذرًا لعثمان والخوارج اللذين بعدهم اللذين قتلوا عليًا قالوا إن عليًا حكّم الرجال في دين الله والله يقول { إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ } ولم يفهموا هذه الآية لما نزلت وفيما أنزلت رغم وأن الله حكّم الرجال في الصيد