فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 4814

َيحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ ومع ذلك تركوا هذا كله ورفعوا سيوفهم على أمير المؤمنين وقتلوه وهذا كله من نقص العلم وأمثال هؤلاء مثل اليهود أوغيرهم ممن يوجد في هذه الأمه قلة العلم صعب أن تحاورهم لأنه يتمسك بجزئية واحدة ولا يوجد جامع بينك وبينهم لايوجد أرضيه علميه متسعة حتى تأخذ وتعطي معه المقصود أن هذه الشبهة هي التي تعلق بها من تعلق من اليهود في زعمهم أن عزير ابن الله أما عزير في نفسه فعزير عبدٌ صالح ورد فيه آثار هذه الآثار لايوجد بين أيدينا نقل صحيح نستطيع أن نجزم أنه صحيح ولكنها نقول منقولة عن وهب بن منبه وعن ابن عباس وأخذها كعب الأحبار وغيرهم من الصحابة و التابعين فمنهم من قال (أن عزير مرّ على امرأة تبكي عند قبر بعد أن قتل بختنصر بني إسرائيل وهي تقول وكاسياه ومعطياه تبكي وتندب على الرجل الميت فقال لها عزير من الذي كان يطعمك ويسقيك ؟ قالت: الله ،قال:فإن الله حي لا يموت فلا داعي للبكاء وهو قبل أن يقول لها ذلك كان يبكي على فقد العلماء فقالت له المرأة:وأنت علاما تبكي ؟ قال أبكي على فقد العلماء، قالت:من الذي علّم علماء بني إسرائيل ؟ قال الله قالت: فأسأل الله فإن الله حي لايموت فسأل الله أن يقذف في قلبه نور التوراة فأعطاه الله نور التوراة) هذا قول ونقل آخر عليه كثير من العلماء أنه هو المقصود بقول الله تعالى { أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا } فقالوا إن القرية هي بيت المقدس بعد أن عاث بختنصرفيها فسادًا فبعد أن هدّم منازلها وأطاح سقوفها وقتل أهليها مرّعليها مر عليها عزير فقال من باب التعجب لامن باب الإنكار { قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هََذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا } وكان قد خرج وعمره أربعون عامًا وله أمة جارية عمرها عشرون عامًا فأماته الله فمكث ميتًا مائة عام بنص القرآن إن كان هو عزير فبعد مائة عام أحياه الله جل وعلا ورده كما كان فأصبح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت